لبَّيك يا نبضَ الوجود
لبَّيك يا نبضَ الوجودِ ونُورَهُ لبَّيكَ يا سرَّ الفؤادِ وجهرَهُ لبَّيك ما أشعلتَ قلباً ساهراً ناجاك والأشواقُ توقظُ فجرَهُ لبَّيك إنَّ النَّفسَ قد أودَى بها سقمٌ وبات الشَّوكُ يُدمي زهرَهُ (…)
لبَّيك يا نبضَ الوجودِ ونُورَهُ لبَّيكَ يا سرَّ الفؤادِ وجهرَهُ لبَّيك ما أشعلتَ قلباً ساهراً ناجاك والأشواقُ توقظُ فجرَهُ لبَّيك إنَّ النَّفسَ قد أودَى بها سقمٌ وبات الشَّوكُ يُدمي زهرَهُ (…)
أحبُّك فوق الأسى والتَّمنِّي ومنكمْ دموعي وفيكمْ أُغنِّي فلا تذرف العينَ دمعاً عليكم وأنتم وجودي وعشقي وفنِّي
ماذا أراني فاعلاً وأنا حزينُ أرجو شفاءً عاجلاً ومتى يَحِينُ رمضانُ قد عدتم بصبحٍ باسمٍ وعلى فراقِ الأُمِّ يبكي المستكينُ
يا خالقي أنت الَّذي أوجدتني أنت الَّذي أهديتَ لي عمري الوحيد ما كان لي أختارُ حتَّى لهجتي قدَّرتَ لي أحيا حزيناً أو سعيد
لِآخِرِ نَبْضَةٍ فِينا لَهُ نَقِفُ وَيَحْتَرِقُ الْحَشَا شَوْقاً فَنَأْتَلِفُ وَنَنْشِدُ فِيه مَا عَرِفُوا وَمَا وَصَفُو وَنَنْتَظِرُ.. فلِلْحُرِّيَّةِ القَوْمُ ارْتَووا صَبْراً وقد زَحَفُوا..
الذي يحمل تاريخه هذا القدر الهائل من التضحيات وتعريض حياته للاعتقالات والسجون والتعذيب.. لا يمكنني تصديق أنه يسعى من أجل الحصول على منصب أبدا، ولأنه مناضل شريف فإنه لم يخسر المعركة، ولكن عميان (…)
وتُبقيني على بختي على الكبتِ حبيسَ الشَّوقِ والصَّمتِ أنا الظَّمآنُ يا قدري
حقيقة – كنت قد عاهدت نفسي منذ هبوب نسمات الحرية على وطني ألا أتعاطف مع أي مرشح للرئاسة أيان كان ومهما كنت معجبا به، وذلك لسببين أولهما: أمانة الاختيار نحو بلادي وثانيهما: لطبيعتي التي تميل إلى (…)
ومهما غضبتَ وأدمعتَ عيني ستبقى حياتي وعشقَ سنيني فغِبْ عن عيوني فسوف أراكم بشوقي وضعفي ونبضِ حنيني
ساد يسود أي صار سيدهم والسيد هو لقب للتشريف والسيد هو المولى ذو الأتباع والخدم وسيد القوم هو أكثرهم مجدا وعظمة وشرف.. هذه بداية لابد منها.. ويفهم مما سبق أن كلمة سيد تمنح دائما لكائن على كائنات (…)