علي الدميني.. الرعويُّ الأجمل الذي حرسَ ليلَ القصيدة ٣١ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم نمر سعدي أن تكتب شعراً في هذا العصر فمعناهُ أن تحلم وحيداً وممدَّداً على سكة قطار خارج نطاق الزمن.. أو تعيشَ بروحكَ متسكِّعاً على رصيفِ مجَّرة تبعد عنكَ ملايين السنوات الضوئيَّة، أمَّا إذا كانت القصيدة (…)
جميل الدويهي.. شاعرُ اللحظةِ المفخَّخةِ بالجمال ٦ شباط (فبراير) ٢٠٢٢، بقلم نمر سعدي كرَّستُ شتاءَ العام الماضي بأكملهِ للشعرِ العامي اللبناني، أعدتُ قراءة دواوين سعيد عقل وطلال حيدر وموسى زغيب وزغلول الدامور وطليع حمدان وغيرهم، كانت قصائدهم الرقيقة تشذِّب ذائقتي وتخلِّصها من (…)
سميح القاسم شاعرٌ قبضَ على شمسِ القصيدة ١٥ آب (أغسطس) ٢٠١٦، بقلم نمر سعدي الكتابة عن شاعرٍ بحجمِ سميح القاسم صعبة.. بل صعبة جداً.. كيفُ أستطيعُ أن أصفَ علاقتي بشاعرٍ يستندُ إلى أسطورة وتغرفُ عيناهُ من قمر شاردٍ؟! لم أصادفُ إنساناً يتمتَّعُ برصيدٍ معرفيٍّ ثقافي كسميح.. (…)
كتابُ الغوايات ٩ آب (أغسطس) ٢٠١٦، بقلم نمر سعدي (مطوَّلة شعريَّة) (١) فتحتُ يدي للسنونو وعينيَّ للأزرقِ اللانهائيِّ (لا أقصدُ الأفقَ) قلتُ: سيمضي النهارُ وتذبلُ زنبقةٌ في الجدارِ فلا بُدَّ لي أن أغنِّي لأعبرَ هذا الربيعَ الخصوصيَّ لا بُدَّ لي (…)
كانَ صديقاً للفراشاتِ ٨ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم نمر سعدي كانَ صديقاً للفراشاتِ (عن أميرِ القصيدةِ التونسيةِ أولاد أحمد) لم يكن شاعرُ تونس الكبير الصغيَّر أولاد أحمد ذلك الشاعر العادي بل كانَ الصوتَ الإنسانيَّ الساكن في قلوبِ مريديهِ سكونَ الموجةِ في (…)
سبايا الملحِ ٥ شباط (فبراير) ٢٠١٦، بقلم نمر سعدي سيكونُ ليلٌ آخرٌ يرتاحُ فيهِ الأنبياءُ من المزاميرِ الخفيفةِ والتأمُّلِ مثلما يرتاحُ راعي الريحِ من سَفَرِ البراري سيكونُ بحرٌ آخرٌ في حبَّةِ الرملِ الفقيرةِ كيْ أعلِّقَهُ على حُزنِ الضحايا (…)
هَل في الجسمِ متَّكأٌ لروحكِ؟ ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠١١، بقلم نمر سعدي بعبارةٍ شفَّافةٍ كالأقحوانةِ أو كبوحِ الثلجِ حاولتُ التماهي في القصيدةِ كيْ أُزيحَ غبارَها المتراكمَ الألفاظِ لم أجدْ الحقيقةَ في الوضوحِ وفي السرابِ بلهفةِ المحمولِ فوقَ النهرِ أعبرُ ضفَّتي (…)
أمل دنقل.. يا فرَحَ الشِعرِ المختلَسْ ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم نمر سعدي في ذكرى مرورِ ثمانيةَ عشر عاماً على رحيلِ الشاعر المصريِّ الكبير والمبدع بامتياز أمل دنقل نقفُ دقيقة صمتٍ وحزنٍ لشاعرٍ ملأَ الدنيا وشغلَ الناسَ وكانَ واجهةً رئيسيَّةً يعلِّقُ عليها الشعراءُ العربُ (…)
ساهراً في النهارْ ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم نمر سعدي (١) ساهراً في النهارْ أُدحرِجُ غيمَ الأمَلْ عن سماءٍ مُصوَّبةٍ نحوَ قلبٍ مريضِ الأماني كسهمٍ على قابِ هاويةٍ من قُبَلْ أُمرِّرُ أهدابَ سَوسنةٍ مزَّقتها الرياحُ وأُنشبُ ظُفري بعطرِ العسَلْ لعلِّي (…)
رائحةُ القرفة اللاذعةُ جدَّاً لسمر يزبك ١٨ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم نمر سعدي روايةُ رائحة القرفة للكاتبة السورية سمر يزبك من أجملِ الروايات القليلة التي قرأتها مؤخَّراً وأعجبتُ بها كثيراً لما تحتويهِ من خميرةٍ لغويَّةٍ مرَّكبة ولأنها قبلَ كلِّ شيء تنتمي إلى تلكَ الرواياتِ (…)