امتزاج السنا بالأُوارْ
دمي فارغٌ منكِ إذ قبضتي من غدٍ فارغة وللماضيَ النظرة الزائغة إذا ما خبا شوقُ عيني الضرامْ
دمي فارغٌ منكِ إذ قبضتي من غدٍ فارغة وللماضيَ النظرة الزائغة إذا ما خبا شوقُ عيني الضرامْ
مرحبا بك أيها النسر المهيب الوادع العائد إلى أعالى كرمله وعلياء بهائه الروحي. أهلا بك أيها الملاك المطارد لا لشيء في فضاءاتنا الجريحة بحبك. طيور الحجل الجليلية كلها في شوق لعودتك من أقاصي المدن (…)
أودُّ لو أقولُ لو أحرّكُ الرجامْ كنفخةِ الصور ِ ولو أبعثر ُ الأنامْ
شجرٌ وراء غموضها الشفافِ في المقهى وقلبي نجمة ٌ أخرى معّلقة ٌ على الأغصان ِ لا مطرٌ يوافيني
عصفورة ً محروقة َ الجناحْ تحلمُ في الصباحْ أن تحملَ البحارَ في منقارها..... – أتيتني يا سيّدي في الحلمْ
يسيلُ خلال ثقوب السماواتِ وجهي ويسخرُ منيِّ يسيلُ كأنفاس ِ نهر ٍ يذوبُ
آهِ...يكمن ُ وجهٌ بأعلى ألينابيع ِ من فضة ٍ لست ُ أفهمُها من شعور ِ الحرير ِ الغريب ِ على صبحها.... غامض ٌ دمها في دمي غامضٌ دمُها....
دعْ عنكَ ذكر الساكنات قلوبنا الناهبات السابيات السابيا الراويات الصاديات عيونها والمُبديات المخفيات دواهيا
ما جدوى الشعر في زماننا ما جدوى الحب
ما هذه الطعنة ؟ آهٍ................ وكيف اليوم تغدر بي؟ يا بروتس الوهم ِ