حين تُزهر اللغة أحلامًا ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية قراءة في «إبداعات منداوية ١٤» في زمن تتسارع فيه التحولات وتتزاحم فيه وسائل التعبير، يبقى للكلمة الصادقة سحرها الخاص، وتبقى الكتابة واحدة من أجمل الوسائل التي يكتشف الإنسان من خلالها ذاته والعالم (…)
ضيفُنا اليوم الأديبُ التُّونسيِّ محمَّد بن عبد الله ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم ميادة مهنا سليمان كتبَ للكبار أشعارًا،وقصصًا، وللصّغارِ أيضًا أناشيدَ جميلةً، وقصصًا فيها المتعةُ، والفائدةُ، والعِلمُ، والخيالُ المُشوِّقُ، معتمدًا في كلِّ مرَّةٍ مواضيعَ تهمُّ الطِّفلَ، وتُغني ذائقتَهُ، وفكرَهُ، (…)
قراءة «في سنوات النمش» لوحيد الطويلة ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم علي الدكروري نعم يمكن للكاتب ان يترك اوراقا كثيرة بين أحضان ضلوعه ويمضي .ثمة اقلام كثيرة وحكايات تحتبئ بين أشجار الاوردة .ثمة عالم لايقول أنا ولكنه يدرك جيدا كيف يتقن البوح. وهكذا استطاع وحيد الطويلة ان يخرج (…)
تفسير للعنف الصامت في قصة أمينة شرادي «هموم نسائية» ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم محمود سلامة الهايشة تنتمي قصة أمينة شرادي "هموم نسائية" إلى أدب السرد الاجتماعي، الذي يركز على التصدعات الكامنة في بنية الأسرة. في هذه القصة، لا يُقصد بالعنف أي شكل من أشكال الاعتداء الجسدي، بل يُمثل نمطًا يوميًا من (…)
لماذا يسمح الله بالأمراض والكوارث والحروب؟ ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية في زمنٍ تتزاحم فيه الكوارث على الأبواب، وتتفشى الأوبئة في الجسد والروح، وتتصاعد ألسنة الحروب كأنها قدر لا ينتهي، يقف الإنسان حائرًا أمام سؤالٍ قديم يتجدد مع كل مأساة: لماذا يسمح الله بكل هذا (…)
امرأة تتبلل بجبالٍ طاعنةٍ في الماء ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي حين أتوا لم يدَعوا النخل يصلي سفَها منهم لم يدَعوهُ والموقف سيده كان الصمتَ تباهى قمر بالرمشِ أمام نواظره قط منبهر دبِق النظَرات يؤثثه شجَن القربى وأنين يجري مجرى الدهشة في الذهنِ... لقد انشق جدار (…)
ذكورة ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم محمد عبد الحليم غنيم السيادة للذكر قصة: ماتيلدا مرواني قال الأولاد والبنات إن أمى عاهرة، كانوا أربعة: بنتين وولدين، لم يتحدثوا الإنجليزية، فقط الفرنسية، ولذا لم أفهم جيداً الكلمة الأخيرة، الكلمة السيئة، لم تعلمنى (…)
عرش من زجاج تحت أقدام الظل ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق مريم الطالبي قصيدة محكمة، لا يعتري قافيتها انكسار ولا يشوب إيقاعها خلل. حين تعبر أروقة الجامعة، تفرض على المكان هيبتها، كأنها تمشي على غيمة من وقار، ترتدي الكمال معطفا لا يطاله غبار، لكنها تحت هذا (…)
فَضَاءُ مَهْدِي: مَحْكِيَّاتٌ من فصلِ شتاءِ هذا العام ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم سعيد أراق لم تكن الطريق من مراكش إلى فاس عبر جبال الأطلس المتوسط مجرد طريق، بل كانت مشهدا موغلا في الروعة والغرابة والرؤى والتأملات. بدت منعرجات الطريق عبر مدينة بني ملال ثم مدينة خنيفرة ثم آزو ثم إفران (…)