الحياةُ رؤى
الحياةُ رؤى تتوهّجُ بالممكن، وتموجُ شذرًا مذرًا، تمتلئُ بالضجيج، حيثُ لا ندَّ لها غيرُ الموت... الأرضُ تجنحُ إلى زهرٍ غفا متربّعًا على كتفها، بينما الصمتُ يتباهى في سكون المقابر. طفلٌ منبهرٌ، (…)
الحياةُ رؤى تتوهّجُ بالممكن، وتموجُ شذرًا مذرًا، تمتلئُ بالضجيج، حيثُ لا ندَّ لها غيرُ الموت... الأرضُ تجنحُ إلى زهرٍ غفا متربّعًا على كتفها، بينما الصمتُ يتباهى في سكون المقابر. طفلٌ منبهرٌ، (…)
لم أشفَ من موت أمي. ولستُ في عجلة من أمري. فأنا لا أريد أن أتعافى من امرأة كان وجودها في حياتي هو المعنى الأول للعافية. منذ رحلت، وأنا أتعلم أن الغياب ليس مكانًا فارغًا. الغياب شيء له وزن. (…)
حوارية تستعيد تجربة محمد الأسعد الإبداعية ضمن فعاليات أمسيات "أدب المنفى" والذي تنظّمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية، أقيمت مساء الخميس في مقر الحزب حوارية تناولت تجربة الشاعر والناقد (…)
يا نجمةً، أرى فيك ابتداءَ الانبهار. أأنت الحبُّ المُعلّى، أم سرُّ الانتظار؟ أم حنينُ غريبٍ ضلّ في ليلِ المسار؟ أم سحرٌ بين صورِ العمرِ باقٍ، كلما أمعنتُ فيه أشعلَ شوقي بالنار؟ أم معنى قديم خبأته (…)
إلَيْكَ سَعَتْ لِتَلْقَاكَ العُيُونُ لتزهِرَ في مراتِعِها الغصونُ يُطمئنها شُــهودُ النُّـورِ حُبّاً وتُعتِقُهـا برؤيتِكَ الظُّنـونُ أيا خَيرَ الأنـامِ بِكلِّ وقـتٍ بغيرِ هُـداك لا كونٌ يَكـونُ (…)
لم يكن الصمت يومًا نادرًا كما هو اليوم. فمنذ أن يفتح الإنسان عينيه في الصباح، تبدأ الأصوات في ملاحقته؛ إشعارات الهاتف، وعناوين الأخبار، ومقاطع الفيديو، ورسائل العمل، وتعليقات الأصدقاء، وإعلانات لا (…)
ثمة أناسٌ حين يرحلون، لا يغيبون وحدهم؛ يغيب معهم شيءٌ من روح المكان، وشيءٌ من ذاكرته، وشيءٌ من اللغة التي كان المكان يتحدث بها. اليوم، برحيل سليمان منصور، لا نودّع فنانًا فلسطينيًا كبيرًا (…)
ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك (…)
آليات التدوير الإيقاعي والبناء الصوري في ديوان "نساء يرتِّبن فوضى النهار" لنمر سعدي يُعدُّ ديوان "نساءٌ يرتِّبنَ فوضى النهار" للشاعر نمر سعدي وثيقةً جماليةً رفيعة، تُعيدُ الاعتبارَ لفعلِ القصيدة (…)