الأحد ١٧ شباط (فبراير) ٢٠١٩
بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

وفاة الأديب فؤاد حجازي

كتب – إبراهيم خليل إبراهيم
توفي يوم الجمعة 15 فبراير 2019 الأديب فؤاد حجازي بعد صراع طويل مع المرض.
يذكر أن الأديب فؤاد حجازي من مواليد 8 ديسمبر عام 1938 في الحسينية بالمنصورة بمحافظة الدقهلية وحصل على الثانوية العامة والتحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة وفُصل منها عام 1959 م .

شارك الأديب فؤاد حجازي في حرب 1967 وتم أسره وقضى في سجن عتليت الإسرائيلي 8 شهور .
يعد الأديب فؤاد حجازي من المبدعين الذين كتبوا في أدب الحرب الذي تميز فيه الأدباء والكتاب أحمد عطية الله ود.السيد نجم والصحفي محمد الشافعي والأديب الصحفي والمؤرخ إبراهيم خليل إبراهيم .
صدر للأديب فؤاد حجازي نحو ثلاثين كتابًا في الرواية والقصة القصيرة والمسرح والنقد التطبيقي والسيرة الذاتية وأدب الحرب ومن مؤلفاته شارع الخلا ونافذة على بحر طناح والمحاصرون ورجال وجبال ورصاص والأسرى يُقيمون المتاريس والعمرة والقرفصاء ومتهمون تحت الطلب وعنقودة وسمرة والرقص على طبول مصرية وسلامات وكراكيب وسجناء لكل العصور والزمن المستباح والنيل ينبع من المقطم وكحكة للصبي وحلوان شامة وأمن الذئاب والأسد ينظر في المرآة وشجرة الدر تتلقى الأمانة ومجلس الملكات وطيور البجع تضحك وعفوًا رئيس الديوان وأوراق نقدية وأوراق أدبية.


مشاركة منتدى

  • تعليق على المقال

    رحم الله الكاتب الكبير فؤاد حجازي استاذي الذي شجعني في بداياتي وأثنى على الكثير من كتاباتي -وكانت بيننا صداقة وود واحترام

    أعطاني كتابه سجناء لكل العصور -وكتابه الأسري يقيمون المتاريس -وبعض قصص الأطفال مثل الاسد ينظر في المرآة -
    وكان هذا منذ اكثر من عشرين عاكما كنا في اوائل التسعينيات -
    حين شجعني وطلب مني ان اكتب رؤيتي حول كتبه -

    وكان لهذا اثر كبير في نفسي -فقد كنت في بداياتي لكنه تلمس عندي الحس الابداعي والنقدي - وشجعني ان اطبع اول مجموعة قصصية وقرأها لي وأثنى عليها كثيرا ولا سيما قصة النورس التي اعجبته كثيرا وقال باعجاب شديد : كيف كتبتها ؟ انها رائعة رائعة -لقد تفوقت على نفسك فيها وعلى كتاب كبار-انك تملكين ادواتك بشكل مذهل -وشجعني :استمري وانشريها ولا تخافي شيئا

    - بالفعل نشرتها على نفقتي الخاصة ، وأخرى بعدها وكانت تلك الكتب الأولى هي السبب في منحي عضوية اتحاد الكتاب بمص كعضو عامل ثم طبع لي اتحاد الكتاب بعدها روايتي اغتيال استاذة ، بعد اعترافات عاشقة وراء الغزو العراقي وبعد ديوان انتحار عاشقة ، وهلم جرا -
    رحم الله الأديب الكبير مؤسس ادب السجون والمعتقلات فؤاد حجازي -واسكنه فسيح جناته

    تحياتي لموقع ديوان العرب .وللزميل ابراهيم خليل ابراهيم
    د أميمة منير جادو

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى