توبة الشاعر
مهّدي صدرك أستلقي فؤادا في هجير العمر باللهو تمادى ذاق منك الحب واستعــصـره شهوة راحت تذريـــه رمــادا فمضى يقطف أزهار الهـوى ويرّويها غـرامــــــــا وودادا
مهّدي صدرك أستلقي فؤادا في هجير العمر باللهو تمادى ذاق منك الحب واستعــصـره شهوة راحت تذريـــه رمــادا فمضى يقطف أزهار الهـوى ويرّويها غـرامــــــــا وودادا
هـــــل مـــن جـــمــا لـــك أجــمـــل أو مــنــك حـــســـنا أكـــمـــــل فـــي نــاظـــر يـــك دعـــــــــابـــــــة مـــا بــيـــنـــنــا تــتــنــــقـــــــــل
أغرقت عيناك عينيا سـلامـا وهفا في ثغرك الشوق ابتساما فــتــنــاديـت هــوى مـرتعشـا أيقظ الأعـوام في قلبي نياما ودنـا مـنـك يـروي قـبـلــــــة ذبلت في معبد الحسن صـياما طـوقــيـنـي بـــذراعــيــك ولا تـطـلـقـيـني منهما حتى لـمـاما
أخاف عليك يا نفسي مدى الأعوام أن تنسي ويصبح عهدك الماضي غريب الأ هل والجـنـس وأسأ ل عنك لا القاك في"يافا"أو"القــد س فامسح بابتســامــاتي بقايا أدمعي أالخــرس
أغار عليك حتى من يديـــك تلاطف بالمساحق وجنتيك أغار إذا ابتسمت ولم تكوني على شوق يرّف بناظريــــك أغار لأدمع تنهلّ صمـتـــــا ولا تشكو الجوى في مقلتيك أغار وأنت حالمة بقربـــي إذا التفتت عيونهم إليـــــك
أشرب وغـنّ فلا عافتك أقداح ولا دعتك ألى غير الهوى الراح هذي الكؤس لأهل الحب أجنحة يعلو بها عن حضيض الناس صداح لا تثمل النفس ما عاقرتها أبدا ألا أذا كان بين الشّرب نـبــاح وحاسدوك على أنواعهم..زمـر تأسى وتحزن أن ضمتك أفراح
كيف أيامي تولي ضجرا وأحس العيش فيها كدرا بينما الأ ز هار حولي ترتد ي من ربيع العمر ثوبا أخضرا
ما لي أ رى حسن الحسان فأ دب خطوا في مكاني وأ طير من فرح أغني ما يطيب من الأغاني
كم تهمس الأعـوام في أذني وتقول ما تعني ولا تعني أنت الذي بيديك تـقـطـفـني وتذوق كل ّ حلاوة منــي
أنــا يا شـمّ الـجـبـال راسخ الأقــدام عــال يسكن القمـّة بي نـســر جـــنــا حــاه خــيــالي