قصاصات ألم
أناملُ تمتدّ إلى زهرة لتقطفها أعصر قلبي يدٌ تجني ثمرةً لتأخذ أجرتَها أرشف غصتي جذع شجرة يهوي تحت النصل أقلّص حنجرتي مَعْبَر يقاوم اهتراءه في مدخل بلدة أكاد أحرّر دمعي لم يُشْعِلْني إلاّ الألم (…)
أناملُ تمتدّ إلى زهرة لتقطفها أعصر قلبي يدٌ تجني ثمرةً لتأخذ أجرتَها أرشف غصتي جذع شجرة يهوي تحت النصل أقلّص حنجرتي مَعْبَر يقاوم اهتراءه في مدخل بلدة أكاد أحرّر دمعي لم يُشْعِلْني إلاّ الألم (…)
من أين أبدأ، من شتلة تُجْتثّ أو من يد ملوثة تحصد العَمار لا أدري أبحث في الوجوه، عن أصل الحكاية تتعبني الوجوه، يضنيني تلونها للوجوه وجوه، أزيح عن الوجه وجهه أجد وجها آخر يخفيه وجه يلبس وجها (…)
أدرتُ المفتاح في القفل، وأنا أتطلع من تحت الباب إن كان هناك أثر لشعاع ضوء، وأتضرع أن ألقاها داخل الشقة. لم تكن هناك، رغم أنها قالت في رسالتها القصيرة أنها ستحاول المجيء. قضيت تلك الليلة وأنا أتنقل (…)
أتفقد السوسن، أحميه من الجناة جاذبية العطر توقظ أو تبدّد الأريج يرعش من لا تهزّه الرياح أنّى ترجلت صفصافة، تَفَجّر لغمٌ لكنني أسير لا أصغي للنواح ولا للسعير أتخطى الأسلاك، أجتاز الحفر أرفع كفي (…)
أتطلع نحو حلم تفصلني الدروب أتأرجح بين فكرة وأمنية أصبو إلى ميلادي الأول يعصرني الزحام أتنفس خارج المكان لي بساط أحبو فوقه يحمل أثره جسدي روحي يزنرها وثاق قدّ من حَلِفة أبجدية الظرف لا تسعفني (…)
دأروّح عن اللحاف سأمَه ألوّن كساء الجدارالغامق أزرع ورودا مجفّفة فوق سطح الأرضية أعطّر الفضاء للتفاح مذاق العنب المخلل للشاي سطوته للخبز قدسيته لي حصتي كالآخرين أو أقلّ قليلا والهواء لا يأتي (…)
سكنتُ زمنكَـ وترقرقتُ فوق خدّكَـ دمعةً لم تكتملْ فغطت ظليّ أغصانُكَـ إلى أين تأخذني خطاكَـ؟ ولم أكمل بعد تطريز شرشف السرير ولم أغلق بعد الملفّات السابقة للعاصفة طلّتكَـ وللرّيح فجائيتكَـ (…)
تقلبت عدة مرات في فراشها تلك الليلة، رأت كعادتها أحلاما مزعجة ومقرفة، حين تستفيق تتذكر البعض منها، لم تفهم يوما لم ترى تلك الأحلام المزعجة وبذلك الشكل، وفي تقلباتها السريرية كانت تحس شيئا ما (…)
تلوا البيان الأخير وأعادوه تسعة وتسعين مرة كي نحفظه فجعلناه وجبتنا اليومية: تُوَشَّحُ الرذالة تُأمَّر الحُثالة وتُكَلَّل السِّعلى فهمنا المغزى لن نحتاج إلى تنبيه أوضح ولن نُزعج أحدا سنَدَعهم (…)
يا الله، كم امتحنتَني وكم وضعتَ نفسي تحت محكّ اختباراتكَ كم من مرة سلّطت عليّ الوجع المعنوي كم من مرة ابتليتني بخسارة مادية حين رحّلت عندك من أحبهم وفكرت: إنّا له راجعون كم من مرة جعلت أمامي (…)