أنا الذي
دعوت الله أن أُمسي فإن جال الرَّدى حولي أزَحْتُ الصَّخْرَ عن رمسي ولن أخشى العِدا إني معيرٌ للردى نفسي فإن غارت مجارينا
دعوت الله أن أُمسي فإن جال الرَّدى حولي أزَحْتُ الصَّخْرَ عن رمسي ولن أخشى العِدا إني معيرٌ للردى نفسي فإن غارت مجارينا
لم يبق سوى الباب الاخير ادخله ان كان مفتوحا سأدقه ان كان مغلقا وان كان مختوما بالشمع الاحمر سادخل في الجدار واختبئ وراءه عن عيون الموت
هربتها وليس لي قوت اليوم ولا كان لي غيرها هربتها وبقيَّتِ على جفن الناعسين وحدي هناك مصلوبا
وطأتُ عيونَ الليل أحلُ لغزَ شكواه وأبحرُ في تيهِ الوجعِِ المعبأ برائحةِ ضمائرٍ خرساء هو قمرٌ
عادةً تعزفُ النايَ ما لا تُريد أو تُغني..تُعيد فرحَ اللونِ..أو نخلةً للعبيد لحنها ثابتٌ في خلايا الغصون عرسها..أعينُ الطيرِ أم دمدماتُ المجون
لا تدخل من غير بكاء فالدمع لعينيك غطاء وأبوهم قد أجمع أمرا سيراود عنه الأبناء من يقتل يوسف دون دماء من يحضر ذئبا يأكله من غير عواء
حجبتْ عنّي شعاعَ الشمسِ لمْ أعرفْ طريقي فتعكّزتُ على الماءِ فضاعَ البحرُ منّي أشتهي في الليْلِ بحراً منْ كلامٍ وابتساماتٍ وبستاناً مليئاً بورودِ الشمسِ