شاهدة قبر من رخام الكلمات
ليَ الان سَــبَـبٌ آخـر يَمـنعُـني من خـيـانـة ِ وطـنـي: لـحـافٌ سَـمـيـكٌ مـن تـُرابـه تـَدَثـَّرَتْ بـه ِ أمـي... ووسـادة ٌ من حجارتـه في سـريـر قـبـرهـا !
ليَ الان سَــبَـبٌ آخـر يَمـنعُـني من خـيـانـة ِ وطـنـي: لـحـافٌ سَـمـيـكٌ مـن تـُرابـه تـَدَثـَّرَتْ بـه ِ أمـي... ووسـادة ٌ من حجارتـه في سـريـر قـبـرهـا !
لَمْ أَقُلْ شيئاً حينَ قَالتْ: لا فقطْ.. تَأبَّطتُ قصائدي وكراريسي الأَرْبَعَةَ التي كتبتُها لها.. وتَأَبَّطتُ كُلَّ أحلامي، طموحاتِ قلبي
تمضى الحياة بإشقاء وإمتاع وداخلي بلا سقف ولا قاع أمضى وتمضى ونمضى كلنا زُرَفاً وخارجي سقفه رأسي وأضلاعِ وأحلف حلف من صدقت يمينه وأُوُضح والصراحة من طباعي
كنت أحضر هائما في أحضان البؤس تلميذا في مدرسة شاخت بلا وقار، أخرج إلى حياتي النافرة من الأحلام،
قالـوا غَـدَوْتَ الْيَــومَ مُغْتَرِبًا وَبَيْنَ قَلْبِكَ وَالأَمْجـادُ مُنْعَطَـفُ فَلِمَنْ تُغَنّـي أَيُّهـا الشّــادي وَلِمَـنْ تَبوحُ الشَّوْقَ أَوْ تَصِـفُ فَقُلْـتُ مَهْـلاً لا تَلومونــي أَرْضُ الأَمـاجِـــدِ حَيْثُمـا أَقِـــفُ
إلى متى... وأنا أفرُّ منك وفي آخر المطاف أرتمي بين يديك!! إلى متى... وأنا أطارد خيالك
وحيداً أخاطر في ضحكتي، والأحاديث ملـّتْ ثياب الترجّي، أدامل أفئدتي، أنت صوت الحقيقة، أبعد من حلمنا المستحيل، تريدين قلبي؟!