أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي
أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي فلماذا وجـهُـكَ في وجهي ما زالَ يطيرُ ويـبـتـعـدُ
أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي فلماذا وجـهُـكَ في وجهي ما زالَ يطيرُ ويـبـتـعـدُ
كم يلزمنا من الصمت كي نصرخ بأعلى تنهّداتنا كي نعبّر عن تناقضات زماننا كم يلزمنا من همس العيون الصادقة لسنا بحاجة إلى صمت الضمير! قد ضاقت صدورنا بترقّب الفرج المقرون بالصبر الطويل
شَجَرٌ تتساقطُ مِنهُ فصولُ السنةِ خريفٌ يختطِفُ الأضواءْ قاماتٌ مُنْتصِبَهْ بِظلالٍ حدباءْ موجةُ أنهارٍ تجتاحُ الأعتابَ مِياهاً ملتهبهْ
أنا بنكم رغم طول البعادْ ولي عندكم يا اُهَيْلَ امتداد وقلبي نواله في داركم وفي عينكم أرتوي من وداد أنا بعضكم هذه فطرتي وذخري هواكم ليوم التنادْ
وقفتُ... كلَّ بقاع ِ الأرض ِ خاطرتي أفقي الزمانُ، وشمسُ الفجر ِ في رئتي ثغرُ الترابِ وحوضُ النهر ينطقني حرفَ البداءِ وبابُ الشعرِ أشرعتي مثلَ السحاب يلوحُ الفجرُ منتظراً صمتَ الشفاهِ ليبدي نشرَ خارطتي
يا هذا الْجَسَدُ الْمَرْشوقُ بِعاصِفَةِ الْحُزْنِ الْقارِسِ ما فَعَلَتْ بِشَوارِعِكَ الأَيّامُ أَتُرى ما زالَ هَجيرُ الصَّحْراءِ
حين تباغتني العتمة أدعو أطرافي للشرب أتفقدها طرفاً طرفاً يا للخيبةِ !! كيف ابرِّر للقلب إذا كان تخلَّف طَرَفٌ وأنا أقسمت سأسكرها حتى لا تعرف