المخاض
انتحيت ركناً مظلماً وحيدة.. جائعة عطشى تئنين من آلام الولادة حملك شرعيٌ.. ولكن طويل وقاس مخاضك تلك هي طبيعة الأمور
انتحيت ركناً مظلماً وحيدة.. جائعة عطشى تئنين من آلام الولادة حملك شرعيٌ.. ولكن طويل وقاس مخاضك تلك هي طبيعة الأمور
لا أرىَ، في أفق العـْين، ولا في مشارف روحي، أثرًا لنجمةِ صُبح، أوْ قـمر ساهر في الدجى يغسل آلامَ البشر، برذاذ نور، وسكينة ْ. ها هنا، محض ديجور ٍ
المرأة التي تدعك الأحمر على المرآة وعلى زجاج النافذة في الخريف، حيث تملأ أوراق الأشجار الممشى هي نفسي الأخرى.. التفاحات وسكاكين الرغبة التي على ملاءة الفجر البيضاء ومراياي الصغيرة (…)
ستطلعُ شمسُ يوشعَ من جراحي ومن لغتي ومن شغفي المُباحِ ستطلعُ في المدى المسحورِ وجهاً لمن أهوى حواريَّ الوشاحِ وتنـزعُ عن دمي لهَفي وترفو فمي بشفاهِ آسٍ.. قبلَ راحي
لَمْ أَقُلْ شيئاً حينَ قَالتْ: لا فقطْ.. تَأبَّطتُ قصائدي وكراريسي الأَرْبَعَةَ التي كتبتُها لها.. وتَأَبَّطتُ كُلَّ أحلامي، طموحاتِ قلبي
هذَا المَسَاءُ مُحَاصَرٌ جُوعًا، وَتَحْتَفِلُ الْخَطِيئَةُ فِي مَوَاسِمِهَا عَلَى جَسَدِي- المَوَائِدْ.. هَلْ بَاتَ عِنْدِي غَيْرُ عَيْنَيْكِ؟ بَدَا عَظْمُ الْفَرَاشَةِ مِنْ ضَفَائِرِ رَأْسِهَا المَسْكُونِ بِالْحُمَّى.. بَدَتْ أَمْعَاؤُهَا مِنْ خَلْفِ قَامَتِهَا الزُّجَاجِ.. هُوَ المَسَاءُ مُحَاصَرٌ
أُرَابِطُ كُلّ يَومٍ على ثَغرِ قَلْبِِي أرقبُ انْخِلاعَ رُوحِي... انْتَظِرُ الفَيْضَ مَدًّا..... أُفرِغُ خُمُورِي المَلَكِيّة فيَهْجُرُ قلبي ذرَّاته أَحْلامُ الخَرِيفِ تُرَاوِدُنِي..