صلاة في خواء الأرض
كنت أحضر هائما في أحضان البؤس تلميذا في مدرسة شاخت بلا وقار، أخرج إلى حياتي النافرة من الأحلام،
كنت أحضر هائما في أحضان البؤس تلميذا في مدرسة شاخت بلا وقار، أخرج إلى حياتي النافرة من الأحلام،
قالـوا غَـدَوْتَ الْيَــومَ مُغْتَرِبًا وَبَيْنَ قَلْبِكَ وَالأَمْجـادُ مُنْعَطَـفُ فَلِمَنْ تُغَنّـي أَيُّهـا الشّــادي وَلِمَـنْ تَبوحُ الشَّوْقَ أَوْ تَصِـفُ فَقُلْـتُ مَهْـلاً لا تَلومونــي أَرْضُ الأَمـاجِـــدِ حَيْثُمـا أَقِـــفُ
إلى متى... وأنا أفرُّ منك وفي آخر المطاف أرتمي بين يديك!! إلى متى... وأنا أطارد خيالك
وحيداً أخاطر في ضحكتي، والأحاديث ملـّتْ ثياب الترجّي، أدامل أفئدتي، أنت صوت الحقيقة، أبعد من حلمنا المستحيل، تريدين قلبي؟!
قضى الأطفالُ والأعداءُ جاروا وفي الطرقاتِ قد حلَّ الدمارُ وللأحبابِ والجيرانِ جرحٌ عميقٌ ليس يشفيه العقارُ أحالوا "غزةَ" الأحلى مكاناً خراباً بعدما صحّ العمارُ
حريةٌ هيَ... لا تَخَفْ ما لونُها هي فوقَ لونِكَ، فوقَ لوني هي لونُها، هي لونُ آلهةٍ وكونِ وطني المُكَفكَفُ نبعُهُ يا انتَ يا جرحاً
أفرح مثل الآخرين ثم أتململ في الحزن يغمرني حزن جاف أحاول أن أتدارك جرحي من التمادي في نزف ما تبقي من دمائي أشعر أن قلبي قد أصيب لماذا لا يتوقف عن النبض لماذا يلهث ورائي