بـعـيـنـيـكِ يُـسْـتـَسْـقـَى المطر ١٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم عبد الله علي الأقزم مِنْ وراء ِ المطرِ الأزرق ِ خاطبتُ فؤادي كيفَ لا أقـبـلُ حـبـَّـاًَ في مرايـا جسدي الأخضرِ قد أمسى قـمرْ كيفَ لا أعـشـقـُـهُ
فضاءات صقر ١٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم تغريد كشك ذات مساء صيفي أزرق سافرت روحي على زورق حلم صيفي أحمق خان كل عهوده كانت ارتحالات روحي تفارق الأرض قليلاً
العمر ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨ يمر العمر مثل يمر العمر مثل عصفور مسكين يحلق بين فكي طائر جارح جرعة ماء في الربع الخالي تضيع على حافة لسان صائم ومضة برق في كانون ورقة تين تشهد الموسم
مواجهة ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم بسام عورتاني إنه هناك... يجلس في أمكنته، يحيط به صمت النساء ويتذكر معه جفاف الأرض... إنه يشكك باسمه ويشكك بما تراكم على لسانه... هو بدوره مكان لتناقضات، فيه تعطى الاسماء حقها بالنطق وفيه طفولة تتعاط الحب بحذر.. هو كان هناك على شكل طير.. كان يحلق وحيدا ليتجنب الهبوط الاضطراري...
مــــاذا أقـــول ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨ في نفسي شيء يقول.. أريد الخروج أريد الظهور. أريد أن اسمع العالم أن الظلم يوما يزول. وأن الصمت ضعف مد خلقت الفنون والجنون..
دراهم كلكامش ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم أديب كمال الدين تلك التي اسمها الحياة متلفّعة بعباءةِ السوادِ والحلم بعباءةِ الفقرِ والتعاسة هي مَن أعطاني الدراهم التي ضاعتْ سريعاً. كان لقاءً عابراً يشبه حياةً عابر
كتابة على الشمس ١٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم باسل محمد البزراوي قِفْ للبطولةِ قبِّل جُرحَها التّرِبَا واكتبْ على الشمسِ وهجاً راعفاً خَضِبا وحيِّ فرسانَ شعبي إذ تقاذَفَهُم موجُ الخطوبِ، أذلُّوا الخَطبَ والكَرَبا فذاكَ صبحٌ به الأنداءُ عابقةٌ وذاكَ كالقدَرِ الممشوقِ مُنتَصِبا