عــــتــــــاب
لمن في العيد أظهرت الفـــــنونـا وزينـت الحواجــب والجفـــــونـا وأطلقـْــتِ الجمــــال بكل لـــــون فـــراح يميس مختـــــالا حـــنونـا أنــــا عـنك البعــــيد فهل لغـــيري أبحـْـــتِ الحـــق حــقي أن يكونــا
لمن في العيد أظهرت الفـــــنونـا وزينـت الحواجــب والجفـــــونـا وأطلقـْــتِ الجمــــال بكل لـــــون فـــراح يميس مختـــــالا حـــنونـا أنــــا عـنك البعــــيد فهل لغـــيري أبحـْـــتِ الحـــق حــقي أن يكونــا
لماذا ارْتـَحَلـْنا عن البحر ِ .. والنهر ِ .. والبُرْتـُقالْ ؟؟ لماذا غدَوْنا رمادَ المقادير ِ في مِنـْفـَضاتِ المُحالْ ..؟؟ تـَركـْنا النـّجومَ وراءَ الظهور ِ وسِرْنا إلى اللـّيْل في اللـّيْل ِ صَوْبَ اسودادِ المَآلْ ...
إلى المحيط أرمي باسراري تحت ثقلها يئن جسدي يافزاعة الليل، قولي للحصى أن يضئ . بكاءٌ الموج زبدٌ أبيضٌ على جسد الصخور
كعصفورٍ يحذّفُ في نزيف الشمس.. يرحلُ في سماء الماء، كنتُ. بقيتُ، مثلي، هكذا لا يستطيع قراءتي قلبي، ولا يصحو على بَرَدٍ يخرّبُ فيَّ بستانَ القيامةِ
كان الصِّبا وطناً رَحْباً كما الشمسِ واليومَ لي وطنٌ حدودُهُ كأسي!
لا تتعجلْ موتََكَ وانتظرْ خيولَ الكلماتِ تصافحُ عطرَكَ المسفوحَ على منحدراتِ القلبِ ومدنِ ِالفجيعة تتلمسُ نقاءَكَ كي تبصرَ صباحَها
أينما كنت الآن فانا لن أبرح هذا المكان سأبقى هنا أحيط أشياءنا بالحنان وتحيطني بالحنان أشياءنا فهل من أبعدك يدنيني