بـعـيـنـيـكِ يُـسْـتـَسْـقـَى المطر
مِنْ وراء ِ المطرِ الأزرق ِ خاطبتُ فؤادي كيفَ لا أقـبـلُ حـبـَّـاًَ في مرايـا جسدي الأخضرِ قد أمسى قـمرْ كيفَ لا أعـشـقـُـهُ
مِنْ وراء ِ المطرِ الأزرق ِ خاطبتُ فؤادي كيفَ لا أقـبـلُ حـبـَّـاًَ في مرايـا جسدي الأخضرِ قد أمسى قـمرْ كيفَ لا أعـشـقـُـهُ
ذات مساء صيفي أزرق سافرت روحي على زورق حلم صيفي أحمق خان كل عهوده كانت ارتحالات روحي تفارق الأرض قليلاً
يمر العمر مثل يمر العمر مثل عصفور مسكين يحلق بين فكي طائر جارح جرعة ماء في الربع الخالي تضيع على حافة لسان صائم ومضة برق في كانون ورقة تين تشهد الموسم
إنه هناك... يجلس في أمكنته، يحيط به صمت النساء ويتذكر معه جفاف الأرض... إنه يشكك باسمه ويشكك بما تراكم على لسانه... هو بدوره مكان لتناقضات، فيه تعطى الاسماء حقها بالنطق وفيه طفولة تتعاط الحب بحذر.. هو كان هناك على شكل طير.. كان يحلق وحيدا ليتجنب الهبوط الاضطراري...
في نفسي شيء يقول.. أريد الخروج أريد الظهور. أريد أن اسمع العالم أن الظلم يوما يزول. وأن الصمت ضعف مد خلقت الفنون والجنون..
تلك التي اسمها الحياة متلفّعة بعباءةِ السوادِ والحلم بعباءةِ الفقرِ والتعاسة هي مَن أعطاني الدراهم التي ضاعتْ سريعاً. كان لقاءً عابراً يشبه حياةً عابر
قِفْ للبطولةِ قبِّل جُرحَها التّرِبَا واكتبْ على الشمسِ وهجاً راعفاً خَضِبا وحيِّ فرسانَ شعبي إذ تقاذَفَهُم موجُ الخطوبِ، أذلُّوا الخَطبَ والكَرَبا فذاكَ صبحٌ به الأنداءُ عابقةٌ وذاكَ كالقدَرِ الممشوقِ مُنتَصِبا