إلى محمود درويش
في حضرةِ الغيابِ غيابُ... تُطلُّ عيناك محاصرتين بألفِ سؤالٍ وجواب... يا أيّها العربيُ المكللُ بحكايا عكا... وعشقِ الجليل... يا أيّّها الموشح بلياليِّ تموز... وأمسياتِ تشرين.
في حضرةِ الغيابِ غيابُ... تُطلُّ عيناك محاصرتين بألفِ سؤالٍ وجواب... يا أيّها العربيُ المكللُ بحكايا عكا... وعشقِ الجليل... يا أيّّها الموشح بلياليِّ تموز... وأمسياتِ تشرين.
بيتي خلف ظلال المشانقْ يطوي الليالي، ساهر الطرف يتحدى الطوارق يصاول الزوابع والعواصف يتوضأ من رمضائها يتبرج على ومضها
افترضْ إني أحببتكِ هل ثمةُ أشياء أخرى قلـق ما يقلقني وغداً لم يأتِ بعد سؤال البستان ملئٌ بالورد لكنْ من أين يجئُ العطر صدفة من تصنعهُ الصدفةُ هل يتركهُ الخوف لا شئ بين حكاياتٍ تمضى (…)
في المساءات غير ِ التي كنت فيها أنا حارسا ً...للغوايات ِ في معرض ِ الحب ِّ والشعر ِ والأمنيات كنت أرعى هناك في حقول ِ الجسد ْ
شده.. والشده بعد الشده شده وصل بيه الصبر حده هذا سيفك البقلبي تحده كسّر البيبان.. مد ايده على جاري.. واخذ ولده
أنا الحزين اللى كان شاهد وشايف بيادات بتدهس على الخدود والشفايف وناس غلابة بتشبه لاحتمال مخطوف كان السبع جمرات معايا عدى الزوال من ورايا، لعنت الظروف وبوست أيد العسكرى لما رمالى الرغيف
لساك مزروع م الخوف ولساه بيجري وراك؟ لساه مسود وعتمته لايحه خوفك ده؟ ولا الظل!! ظلك تاه