مواطنان من الزبير ومالكا مقبرتين
الأطفال يلعبون قرب سور المقبرة السور القديم المتداعي في بعض مواضعه لا أعلم من صنع هذه الثغرات هل هو فضول الأحياء إلى عالم الأموات أم فضول الأموات المتسللين إلى عالم الأحياء في أحيان كثيرة لا أعرف بالضبط
الأطفال يلعبون قرب سور المقبرة السور القديم المتداعي في بعض مواضعه لا أعلم من صنع هذه الثغرات هل هو فضول الأحياء إلى عالم الأموات أم فضول الأموات المتسللين إلى عالم الأحياء في أحيان كثيرة لا أعرف بالضبط
أبْرقتُ للغيمِ الأسيلِ كما الخدودِ وحوليَ الدانوبُ رَفَّ مُلَوِّحاً بِعَصا المايسترو آمِلاً أنْ أُحْتَذى في غَصَّتي! يا أيُّها الدانوبْ يا ضحكةً وطَيوبْ يا غيمةً خضراءْ
بعد أن يوصد الليلُ أبوابهُ......... سوف أفتحُ شباك قلبى أُطِلُّ على مرج روحى
يلثم النخيل مجد بغداد لعله يسري في العروق كسرت يد الشر تغتال وهج التاريخ المعتق وعيون أطفال العرب تفر من شبابيك العمر
مشوشة الذهن أنــا.. فكرة تشدني..خاطرة تجذبني..قصة تؤرقني أمسك ورقة..أحمل قلما تبدأ رحلة الشخبطات..الطلاســـم أرسم بيتــا... أرفع مدماكـــا...
يُحظـَرُ تجوالُ الحُبِّ! فلا دَربٌ يَعشـَوشِبُ مِنْ خطوات ِالمَحبوبْ! يا وَيْحَ زمان ٍ لا حريّة َ فيهِ لعيون ٍ وَلـْهى وقلوبْ! فالنـَهْدُ الواعِدُ مُرْتجـِفٌ والعطرُ يَئِنُّ! والأملُ الطافِحُ مُحْتـَجَزٌ والفنُّ! والشوقُ النافِرُ مَرعوبْ!
عينيكي ممكن يوقفم حركة مرور جوة الإشارة من نظرة ممكن تقتلي .. العسكري والصول كمان يا ميت خسارة من نظرة ممكن ينحنيلك الشجر وينتني من دهشته عامود إشارة