خضرة الصبح وشبق الوصول
كلما تمنيت الوصول للصبح كي أعاقر الضياء وأخالط لونا جديدا لوى مارد بطول الفجيعة عنق الأماني وأعاد الليل إلى منتصفه
كلما تمنيت الوصول للصبح كي أعاقر الضياء وأخالط لونا جديدا لوى مارد بطول الفجيعة عنق الأماني وأعاد الليل إلى منتصفه
وكان أن علق خلف المدى قصيدة وكسرة من صدى حتى إذا أوحشه صمته في الموت شوقا وحنينا شدا أو ربما أدرك معنى بدا له خفيا من كتاب الردى
ها هم دخلوني .. دخلوا في الاعماق ها هم في احشائي منتصرون ها نحن هنا، منهزمون وهناك أبي وشقيقي وكذلك أبنائي فرّوا .. لسموات، أقرب من ظلي لحروب ٍ تعرفهم بحدائقهم
ينابيعُ القبحِ تتفجَّرُ في كلِّ مكانٍ! أنقاضُ الرُّوحِ تنهضُ على أشلاءِ عاصفةٍ! ثمَّةَ ركامٌ للكلماتِ والحروفِ! أضحكُ منهُ.. يهزأُ بي. أطنانُ المأساةِ والملهاةِ مفجعةٌ!!
صراخ الحيوان. الهامات النّابضة المتمسّحة على الحجر. ذوات الوجع الأبكم. الذوات المتخبّطة في اختلاط الينابيع. صراخ الحيوان ذي الشمّ الثاقب العالق بالأعشاب. ذوات اللغة الأجنبية.
على راحتَيكَ ترِدُ الأيائلُ على مرجِك تستريحُ القوافلُ فابنِ قباباً للحمامات الرائحات إلى عشقِهن. فَ... حين عبَرنا بَرَّكَ الشاسعَ و هبطنا مجدَك العاتي كان رشحُ الندى يرمي رشفةً
جهلاءُ دهري لم يعوا التفسيرا وتوهّموا في شكّهم تبريرا وتجرّعوا سوءَ الشكوك كأنّهم في رملةٍ يتوجّسون غديرا وتمضْمضوا كالظامئين بمرتعٍ ماءَ المبازل مغسِلاً وعصيرا