موت الشاعر
وكان أن علق خلف المدى قصيدة وكسرة من صدى حتى إذا أوحشه صمته في الموت شوقا وحنينا شدا أو ربما أدرك معنى بدا له خفيا من كتاب الردى
وكان أن علق خلف المدى قصيدة وكسرة من صدى حتى إذا أوحشه صمته في الموت شوقا وحنينا شدا أو ربما أدرك معنى بدا له خفيا من كتاب الردى
وتسأل نجوى أتهوى السمر؟ وهل عشت يوماً بحضن قمر؟ أأنت أنت بكل صلابة وجهك ضحكت يوماً؟ لعبت مع الزهر؟ دخلت تحت لحاف المطر؟
هَمَسَتْ (إِمِيْسَّا) للصَّبَابَةِ: أَقْبِلِي وَتَقَدَّمَي نَحْوِي وَمِنْ خَمْرِي اثْمَلِي قَالَتْ: تَعَالي يَا صَبَابَةُ إِنَّني أَرْجُو ارْتِعَاشَةَ عَاشِقٍ في أَنْمُلِي لَكِنَّني أَخْشَى عِقَابَ رِجَالِنَا أَخْشَى وَأَخْجَلُ مِنْ عِتَابٍ مُقْبِلِ
يا أَيَّتُها الْكَأْسُ الْمُحْرِقَةُ الْعَطْشى ها مَمْلَكَتِي أَشْرَعَتِ الأَبْواب وَمَرافِئُ ذاتي تَسْتَقْطِبُ عُنْقودَ الْفِرْدَوْسِ وَعُنْقودَ الرِّيح هَلا عُدْتِ إِلى سَمَواتي راضِيَةً مَرْضِيَّهْ بَيْروتُ تَموتُ
أنا عود بخــــور ... فكّر دقيقة لما قرّب يتحرق انتوا ياللي بتحـرقـوني لو سمحتم اســمعوني هيّ مرة فــي الحـياة راح تســمعــوني ..
مجرد تذكير في أوقات ننسى فيها لحظات يكتمل فيها القمر وفينا تختبئ النجوم لتواسي الصباح حيفا ( مع كسر ِ الأول فجميعهن ) تُسقطُ بي
منذ ارتماء الحرف في لغتي وأنا أصارع لثغة الفحوى ويرقُّ في أنفاسي الحرَّ معنى العذوبة دونما جدوى تتسابق الكلمات في شغف وأنا أسارع نحوها الخطوا