أروقة لذخيرة النسيان
أمشي على ترف الرسالة والطريق تمدَّني بقوارضِ النسيانِ تغفر ذنب ذاكرتي لأصبح ذات يوم نزهة أخرى فراشات نست أن تستريح مجدَّداً
أمشي على ترف الرسالة والطريق تمدَّني بقوارضِ النسيانِ تغفر ذنب ذاكرتي لأصبح ذات يوم نزهة أخرى فراشات نست أن تستريح مجدَّداً
زمنٌ يَمَرُّ وذكريات سودُ فإلامَ يُخلِف يومنا الموعودُ؟ ستين عاماً ليس يُزهر لوزنا الحُلْمُ يَعبَثُ والعِيانُ يَكيدُ يومان عيش الآخَرين وعيشنا يومٌ علينا لا يزول مديدُ
الفحت جوا الوشم لاجل يبان مش هيفيد راحت ملامح الواد الطيب الغلبان كفياك حفر أوي؟ مهواش مدفون هنا ولا عدى من هنا
ليل المواني كحَّل جفوني أسفلت دا ولا شبه لوني آدي اللي حبيتهم بالحب عايروني وآدي اللي غطيتهم برموشي عَّروني ماشي وشايل همي علي راسي
لي مهجةٌ منها سأقتَصُّ أُلقي بها في عمقِ أعماق الهوى لكنَّ مَن أحبَبْتُهُ بدلالهِ يجفو هواها لاهياً فيعيدُها لي مُحْرَجاً شِصُّ ما لِلدَّلالِ مُعرِّشٌ كالزَّعفَرانِ على السياج على الرتاجِ يخافُ (…)
سأتركُ مُهجتي عن مُهجتي تروي وعُذري أنني قَرَويْ! ففي عُبّي اختفى شرْقُ وفي قلبي تكوَّرَ جالساً بَرْقُ! أُبلِّلُ بالرسائل أدمعَ العُشّاقِ أُسمِعُهم بأني ليس لي من مهربٍ إلاّ اليراعُ
هذا حصارُكِ... خاتمٌ في إصبعٍ أو إصبعينِ لأخطبوطٍ نصفُهُ يبدو غريباً نصفُهُ يبدو قريباً هلْ يحاصِرُكِ المحاصِرُ أمْ يحاصرُ خَصرَهُ؟