غزل عراقي
ملكتَ روحي وأنت الطين من بدني وإن نسِيتَ فلن أنساك يا وطني
ملكتَ روحي وأنت الطين من بدني وإن نسِيتَ فلن أنساك يا وطني
لا تقل لي طال يا صاح انتظاري فوق هاتيك البراري لا تقل لي أين أمضي كلهم أقعى وأرخى أذنيه صامتاً يصغي إلى صوت احتضارِ يرقب الأنفاس تمضي
ألـْوَانُ عـَيـْنـَيْـكِ فـِـــي المـِـــرْآةِ تـَنـْتـَحـِـــــرُ مــَــَرَّتْ هـُنـَا قــَبْـــلَ أنْ يـَغـْتـَالـَهَــا السـَّفـــــرُ مـَرَّتْ هـُنـَا بـَيْــــنَ أنـْفـَاسـِـــــي وَقـَافـِيـَتِــــي مـِثـْلَ المَصَابـِيْح ِفـَوْقَ السـَّطـْـــر ِتـُحـْتـَضـَـــــرُ مـَــــرَّتْ عـَلـَى قـَمــر ِالدُّنـْيـَــــا تــــُُرَاقـِصُــــــهُ فـَاحْتـَارَتِ الشـَّــمْسُ مـَـنْ ذا مـِنـْكـُمَـــا القـَمَــــرُ
قالت أحبك، واختفت خلف الظلام شموعها في لحظة ما، قلت: موعدنا الخريفْ. ألقاك في أيلول ضاحكة، أراك على اصفرار الخوف،
كَتَبَ القصِيْدةَ بالقَرَنفُلِ وَالدّمِ المَسْفُوكِ مِن أشجَارِ رامَ الله وَمِن أنفَاسِ أطْفالٍ تسَامَوا فَوْقَ أرْوِقةِ السّمَاءِ، تسَلّحُوْا بمنَاصِلِ الأحْجَارِ ثُمّ تكَامَلتْ أحْلامُهُم،
ما أوسعَ الوطنَ "الصّغيرَ" عرفتُهُ مثلَ الزوارقِ تستبيحُ صدورَ موجٍ واتساعاً للبحارِ، وتستريحُ على الضفافِ على الجدارِ، وتمتطي دونَ النهارِ الليلَ تسكنُ عندهُ ما بينَ واقعِ جُرحِهِ، يسقيه منه دماً وموتاً قاتماً وصدى خيالْ
وطن، على الرمال، تتكسّر أحلامه سفرٌ فوق التلال تتأوّه صفحاته فوقَ الهوادج تتلبّد هموم ثقالْ جسد تتموّج مسافاته تتراءى قسماته