رأسُ الفتنةِ أنا
أيامٌ عاجلةٌ بينَ البرقِ وبين الرعدِ سفائنُ من أصدافٍ متماديةٍ في اللَّمعانِ نَجَتْ من لُجَجِ الفيضانِ لِتَغرَقَ في مَوعِدْ! الموعدُ يستنجدْ
أيامٌ عاجلةٌ بينَ البرقِ وبين الرعدِ سفائنُ من أصدافٍ متماديةٍ في اللَّمعانِ نَجَتْ من لُجَجِ الفيضانِ لِتَغرَقَ في مَوعِدْ! الموعدُ يستنجدْ
سقطت سهواً على الخدّ دماً يستعجل الموت يصيحْ. كحماقات فتى من جزئهِ التالف يبني ثورةً لا تستريحْ.
أصارع جرحا ً قضى بفـــؤادي قرابة دهر ٍ من الأخيلـــــهْ رماني بحضن ٍ فضاع مصيري برمز التفاسير والأسئلــــهْ أهادن وهماً سقاني سمومـــــــاً أخيراً أباع إلى المهزلـــــهْ
إنْ زرتَ بحراً يا صديقي كنْ رشيقاً لا تكنْ دُرراً! وإنْ زرتَ الفراشةَ وهيَ تحلُمُ كنْ رحيقاً لا تكنْ مطراً!
أهلا بمولودٍ لقلبي يسعد ُ أهلاً بمَنْ للروحِ جاءَ يُجدد ولدي أتيتَ الى الحياة ككوثر يحوي السرورَ وبالمكاسب ِ يرفد عينايكَ خضراوان، ثغرك ضاحك الخدُ رمانٌ وطلعُك مورد
فجأة قبل أن أشرع في كتابة ثالثة الثلاثية، خرج الشاعر الحي صلاح عبد الصبور من قبره لثوان وأنشد على مسامعي: (يا أهل مدينتنا هذا قولي انفجروا أو موتوا
تَهاوَت يا خَريفَ العُمرِ أَشجاري وَأَوراقي وَأَشلائي مُمَزَّقَةٌ عَلى أَعتابِ أَشواقي وَلَم أُخلِف لَكُم أَبَدا ً مَواعيدي وَميثاقي