العاشق الملحاح1
أَرْسَلْتُ دُموعي آهٍ كَمْ أَرْسَلْتُ خَمَائِلَها، وَأَنَا في الْمِحْرابِ ، إِلى مَحْبوبي كَمْ أَرْسَلْتُ خَمَائِلَها كَمْ كُنْتُ وَقَفْتُ ذَليلاً قُدَّامَهْ إِذْ أَعْلَمُ: رَحْمَتُهُ سابِقَةٌ غَضَبَهْ فَأَنَا يَكْفينِي عِزًّا بِـهَوَاهُ ذُلِّي وَخُضُوعِي هُوَ مِنّي بِـيَ أَوْلى لَكَ في أَمْري الْـحُكْمُ
