إِذَاْ غِبْتِ يَا قُدْسِي
سَأَدْفِنُ هَذَاْ الْحَنَانْ وأَمْرَحْ مِثْلَ رُسُوْمِ القَدَرْ أمْرَحْ دُونَ وجُوْدِ الفَرَحْ سَأَهْجُرُ حُجْرَتَنَا الْمُسْتَكِيْنَةْ
سَأَدْفِنُ هَذَاْ الْحَنَانْ وأَمْرَحْ مِثْلَ رُسُوْمِ القَدَرْ أمْرَحْ دُونَ وجُوْدِ الفَرَحْ سَأَهْجُرُ حُجْرَتَنَا الْمُسْتَكِيْنَةْ
لمْ يَعُدْ فوقي غلافُ فكتابي بانَ فيهِ بَوْحُ روحي واعترافُ سترينَ العشقَ فيهِ زورقا ً دونَ شراع ٍ مُبحِرا ً في بحر عينيكِ ولا ثـَمَّ ضفافُ جسدي ثلجٌ ولكنْ سبحَتْ ألفُ جحيم ٍ في دمائي كيفَ اُخفيكِ جروحي؟! وهيَ راحَتْ تتـَعرى بينَ آهاتِ غنائي
أُلامُ وَقَلبي في المَلامَةِ خائِفُ أَلا لَيتَ يَرضى عَن فُؤادي العَفائِفُ أُلامُ وَمَبتورٌ مُنايَ وَخافِقي يَدُقُّ حَنيناً وَالعُيونُ ذَوارِفُ وَقَلبِيَ لَمّا صَرَّفَتهُ يَدُ النَّوى ذَبيحٌ إِذا ما هَدَّهُ الشَّوقُ نازِفُ
كلّ الذي ينتابني بعض الكآبة تستطيعين الوقوف على سقوطي فافتحي الليل المخبّأ بالصدور أنا الحريق أنا اصفرار شاحبٌ وأنا الألمْ. صبرا عليّ، أوزّع الصور القديمة
لم اخترت أدراج المياه وتركتها تتنكر لحجمها تخون كل شيء حتى الدافعة لم تنل منها وردتان متربصتان بالمكان بالماء
ذاتي اشْتَقْتُ إِلَيْكِ. اشْتَقْتُ إِلى أَنْ أَلْتَفَّ صَغيراً بَيْنَ غَلائلِكِ الرَّطْبَةِ. أَنْ أسْمَعَ عُصْفُورَكِ يَتْلو جَهْراً مَا يَتَيَسّرُ مِنْ أَشْعَارِ العِشْقِ اللافِحِ. إِنّ (…)
حلمت ذات مرة أن مدينتي بلا طيور ولا زهور بلا أطفال ولا صبايا