قطرة في غيمة
قطرة في غيمة غيمة.. غدق المآق من عناقيد الشهوات ثمالات المساء ومروق النوّ على رصيف الريحِ
قطرة في غيمة غيمة.. غدق المآق من عناقيد الشهوات ثمالات المساء ومروق النوّ على رصيف الريحِ
مـَلـَكـت ِ من أشـجاريَ الأصول َ والفـروعا.. فما الذي أبقـَيْـت ِ للماء الذي أعـشـَـبَ رَمـلي فـغـدا خريـفـه ُ ربيعـا؟ وما سَـتـُبـقـيـنَ لِـمَـنْ أحبَـبـتُ في يـفـاعَـتي إنْ كنت ِ قد مـَلـَكـت ِ في كهولتي ياقوتة َ الحكمة ِ..
أسْرِجْ خَيَالكَ أوْ جَمَالَكَ وانْتَعِلْ حَبْوَكَ وانْتَحِبْ!. واطْلُبْ عَفْوَ نَفْسِكَ، وتَسََكَّعْ بأَقْحَافِ رأسِكَ ثُمَّ قُـلْ: "عَفْوًا حِصَانُكَ قدْ كَبَا
لكأني إله الموت تذبل في حدائقي كل زهرة، ويمسي العطر منها وهما في رمش عين تساقط
إنْ سهرْتُمْ ليلةً عندَ النجومْ إنْ غفوتمْ فوقَ أطرافِ الغيومْ سترونَ الأرضَ سكرى سترونَ البحرَ خمرا وعلى أمواجهِ السُّودِ تكونُ نجمةُ البحرِ تغنِّي
هنا صوت غربتي غريق بين حزبين وحزنين آه يا هم تتلاءم لتملىء وحدة غرفتي سيل الألم
عَيْناكِ غابَةُ لَوْزٍ كُلَّما انْشَقَّ رُمْحٌ جِئْتُ أَصْنَعُ مِنْ أَشْجارِها الصُّلْبَه رُمْحا يُغَنّي اسْمَكِِ الْعَطْشانَ يَرْسُمُهُ لَيْمونَةً عَذْبَه لَها تُسَبِّحُ إِمّا في الْمَساءِ وَإِمّا في الصَّباحِ شِفاهُ بِنْتِيَ الرَّطْبَه