شهيد الكلمات الجامحة
أجلْ.. كان يدركُ ما سوف يلقاهُ حين يرفُ الضحى في أعالي البطاحْ حشودٌ تطاردهُ
أجلْ.. كان يدركُ ما سوف يلقاهُ حين يرفُ الضحى في أعالي البطاحْ حشودٌ تطاردهُ
يا حاملَ الحُسْنين كيف بحالي أمسيتُ أزرعُ في الفلا آمالي يا سائلي قلبي يصيحُ توجعا ً ويهيمُ شوقا في الربى وتلال حالي كمن للموت كان مُقيّدا ً الحبل طودٌ والردى أقبالي
وتـُنـبـئُ الحقـيـبـة ُ المُـحْـكـَمَـة ُ الـرِّتاج ِ عن سَـفـرْ ويـُنـبـئُ الحـفـيـفُ عـن جَـدائِـل ِ الشـَجَـرْ والـعِـطـرُ عن فصيـلـة ِ الوردة ِ..
عَطشانُ أَقبِل يا أَخي أَقبِل فَأُمُّكَ هاهُنا تَشتاقُنا وَتَبيتُ في قَبرٍ مِنَ الحُزنِ الوَليدِ عَلى سَريرِ الشَّوقِ، أَقبِل مُسرِعا قَد غادَرَ الزَّمَنَ الشَّقاءْ وَدَعِ المُنى يَمرَح كَطِفلٍ عابِثٍ
سوف أنسى، فذاكرتي من ضباب ومن وحولْ فاركبي شبقي مهرة للتمني وللهوى أو دعيني لمحبرتي ودمي الكسولْ فجميل الحوادث في شرقنا وتعيسها تفضيان إلى الهذيان أو الكحول ْ.
عيناك... بحران من عسل مصفى والفؤاد.. فراشة حوامة... نحلة مغامرة... لاتهاب المسافات..
قطرة في غيمة غيمة.. غدق المآق من عناقيد الشهوات ثمالات المساء ومروق النوّ على رصيف الريحِ