خارج سرب التقاليد
أحبك خارج سرب التقاليد, خارج عصر القيودْ. أحبك في زمن الملحقات غريباً صريعاً شريدْ. أبوح أنين فؤادي,
أحبك خارج سرب التقاليد, خارج عصر القيودْ. أحبك في زمن الملحقات غريباً صريعاً شريدْ. أبوح أنين فؤادي,
في ليلة ما، حيث تسقط ألف مجزرة على أرض الخوالج تستوي صيحات داخلنا بخارجنا
كيف لو يُصبِحُ هذا الخَطْوُ ذكرى؟ كُلَّما غابتْ بِلادٌ جاءت الريحُ بأُخرى وسؤالُ الوقتِ دَوّارٌ وماذا لو رمى الشاعرُ كُلَّ الأسئلهْ؟
ألفٌ وباءْ وطنٌ وفاءْ لامٌ وسينْ حجرٌ وطينْ في الإبتداءْ في البدءِ كان الحبُّ مندفعاً فلا خجلٌ يحاصرُهُ وليسَ مكبّلاً بالكبرياءْ.
ارسمني عسلا في لوحة أنهار أشرب تشرب نقاء موصولا بالروح يستلذ الجروح يتوجها رقصة ربيع مصلوبة في ضلوع الأشجار
طعنوك في وضح النهار .. وأوج هدّار الغضبْ خذلوك والتلمود يعوي فوق ألسنة اللهبْ باعوك والأشلاء تُنثر والدماء إلى الركبْ أوبعد أن أكل الرصاص جباه أطفال أباةْ ؟ أوبعد إسقاط الأجنة واختناق الأمهاتْ؟
مزيداً من الحزنِ، أحتاجُ كي لا أموتْ. وأحتاجُ تلك المسافة بيني وبينك، كي أشتهيك كثيرا وكي أطمئنّ، إلى أنني مُتعب بك ِ، لكنني..،