اَلشَّهْر اَلْكَذُوب
٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨،
بقلم جمال محمد إبراهيم
مَنْ يَأْويهِ، مَنْ يأوي انْفلاتَ
الشِّعرِ فِي جَرِدَائِهِ
مَنْ يَبْتَنِي بيْتاً لهُ، ويَشُدّ
أوْتاداً ويَخْترق اَلْمُرُوجْ ؟
كَانَ اَلظَّنّ فِي نيْسَانَ . .
أنْ تَرْشِي نَسَائمُه ثَنَيّاتِ
اَلثُّلُوجْ
فتخرُجُ اَلْفَوْضَى وَيَنْتشِرُ