أشْتِيَـةُ البُـرُوقِ وأحْذِيَـةُ المَطَـرْ
شِقَّةُ الحُرُوفِ يَضِيقُ بَـابُها الخَـلفيُّ بالمَقَـاعِدِ الوِثـَـارْ.. وحقائبُ الحُبِّ المليئةُ بالفراغْ، تَيَمَّمَهَا الزَّمَانُ
شِقَّةُ الحُرُوفِ يَضِيقُ بَـابُها الخَـلفيُّ بالمَقَـاعِدِ الوِثـَـارْ.. وحقائبُ الحُبِّ المليئةُ بالفراغْ، تَيَمَّمَهَا الزَّمَانُ
ماذا تنوي يا حامل همّ الدّنيا.. يُثقل رأسك ألَماً ـ يُضنيك؟ ماذا تنوي واللقمة تأكُلُها غمّاً.. وبدون شهيّة؟ والذلّ يُلاحقُكَ إلى كلّ مكانٍ، هذا قرشٌ مغموسٌ بالذلّ، وهذا شرع غابيٌّ يُفْرزُ ذُلاًّ يَقْهَرُكَ، وتلْكَ قوانينٌ
تتنافرُ في نفسي نفسي واحدةٌ في مركزِ أُنسٍ والأخرى في نقطةِ حدسِ والصّمتُ القاتلُ هذا المعتوهُ الأبديُّ يلاحقُني..
سَأَدْفِنُ هَذَاْ الْحَنَانْ وأَمْرَحْ مِثْلَ رُسُوْمِ القَدَرْ أمْرَحْ دُونَ وجُوْدِ الفَرَحْ سَأَهْجُرُ حُجْرَتَنَا الْمُسْتَكِيْنَةْ
لمْ يَعُدْ فوقي غلافُ فكتابي بانَ فيهِ بَوْحُ روحي واعترافُ سترينَ العشقَ فيهِ زورقا ً دونَ شراع ٍ مُبحِرا ً في بحر عينيكِ ولا ثـَمَّ ضفافُ جسدي ثلجٌ ولكنْ سبحَتْ ألفُ جحيم ٍ في دمائي كيفَ اُخفيكِ جروحي؟! وهيَ راحَتْ تتـَعرى بينَ آهاتِ غنائي
أُلامُ وَقَلبي في المَلامَةِ خائِفُ أَلا لَيتَ يَرضى عَن فُؤادي العَفائِفُ أُلامُ وَمَبتورٌ مُنايَ وَخافِقي يَدُقُّ حَنيناً وَالعُيونُ ذَوارِفُ وَقَلبِيَ لَمّا صَرَّفَتهُ يَدُ النَّوى ذَبيحٌ إِذا ما هَدَّهُ الشَّوقُ نازِفُ
كلّ الذي ينتابني بعض الكآبة تستطيعين الوقوف على سقوطي فافتحي الليل المخبّأ بالصدور أنا الحريق أنا اصفرار شاحبٌ وأنا الألمْ. صبرا عليّ، أوزّع الصور القديمة