نسجتُ كلَّ حروفِ الشعرِ
نسجتُ كلّ حروفِ الشعرِ من شَعَرِ أرخَتهُ فوقَ رُباها الأرضُ في السّحَرِ فالشعرُ إن لم يكن مِن عينها ألقاً يودُّ أن شامَ برقَ الشامِ في خَفَرِ
نسجتُ كلّ حروفِ الشعرِ من شَعَرِ أرخَتهُ فوقَ رُباها الأرضُ في السّحَرِ فالشعرُ إن لم يكن مِن عينها ألقاً يودُّ أن شامَ برقَ الشامِ في خَفَرِ
أوَ اندفعتْ على الليلِ القُمارى وراحت ترسلُ الشجنَ المُثارا أدرنَ ليَ الغناءَ ولستُ أدري غناءً كانَ ذلكَ أم عُقارا ؟ أجاراتي لدى الإظلامِ إنِّي قطعتُ العمرَ للأوهامِ جار
أيّها العابرونَ آنَ الأُفولُ ودَنا وعدُكم وحانَ الرحيلُ كمْ شرِبتُمْ مِنَ الدماء قَراحاً وزهَوْتُم وجرحُ شعبي يسيلُ كم سَلبتُم مِنَ الطفولةِ حُلماً صاحَ في عتمةِ الدجى أنْ تزولوا
في دفتر الأزمانْ. ذاكرة المكانْ. حصيلة الزمانْ. الوجه والشحوب والألوانْ.
الاوِّلة آه أنا كان فـِّي جرح اليوم بقـــوا جرحــين واحد وصاب القلب والتاني صاب العــين قالوا عليك بالصبر والصبر أجـيبه منــين التانية آآه الروح ملت جسدها (…)
من سالف الدهـر كان الشـعر ديوانا واليوم نزهو به شيبا وشـبانا إرث الجـدود على الأيـام مفـخـرة ورايـة خفقـت عـزا وألحان
قَدْ جِئْتُ أَرْسِفُ بِالأَصْفَـادِ يَحْمِلُنِي بُؤْسِي وَقَدْ أَوْهَنَ الإِيصَـادُ أَنَّاتِي فَلَـمْ أُلاَقِ لَـدَى الإِيمَـاضِ بَارِقَةً يَلُوحُ مِنْهَا بَصِيصٌ عِنْـدَ إِنْصَاتِي عَلَى النَّحِيبِ بِجُـرْحٍ لَنْ أُضَمِّـدَهُ أَوْجَزْتُ بِالنَّزْفِ لِلحَـادِي حِكَايَاتِ