أنا المدينةُ ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٠٨ أنا المدينةُ، سأثور على كل غاز سواك، بالظفر سأنتفض ضد كل محتل إلا إياك، اسمك مفتاح أصواري فآتيها آن تشاء، أنا المدينة فاقبل علينا نملأ الشوارع أعلام،
رومانس فرعوني ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي سنا عينيكِ في أبدِ الليالي يوكدُّ ليسَ سحركِ للزوال ِ وجمعُكِ مصرَ في إمرأةٍ أراها يشقُّ على فؤادي أو خيالي ونورٌ لا يُفسرُّ فيكِ يصفو
في مسابقة (شعير الأمراء) ٢٧ آذار (مارس) ٢٠٠٨ (أمــيـرُ الشعــرِ) أم شعــرُ الأمـــيرِ أمِ الإسفـــافُ في الزمـــنِ الحــقــيرِ يُـقـامُ لشعــرِنـــا حفـــلٌ بهـــيجٌ عــرائسـُـهُ تُـــــرصَّـعُ بالبثـــورِ وأسمـــنُ صيـــدِهـم ضـبٌّ هــزيـلٌ لــهُ نُـصِــبتْ عظيمــاتُ القــــدورِ
كلنا في الأصل طينٌ ٢٧ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم محمد رشيد ناصر ذوق هكذا شأن الحبيب بيته عمق عيونك صنته من كل شر بحياتك وجفونك فإن بات جحوداً، لا يصونك ولا يهتم كثيرا في شؤونك
السجن والكفاح ٢٧ آذار (مارس) ٢٠٠٨ لن يُرهب، السجن أحراراً لنا سُجنوا أو عُذبوا بنواحي الأرض واعتُقلوا لن يُرهب السجن آساداً مزمجـــــرةً لا ترهبُ النفي والتعذيب ما فعلوا لن يُرهب السجن من أملاكُه سلبتْ وبيتُه درست آثارُه "القللُ"
توبة الشاعر ٢٦ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم ذياب ربيع مهّدي صدرك أستلقي فؤادا في هجير العمر باللهو تمادى ذاق منك الحب واستعــصـره شهوة راحت تذريـــه رمــادا فمضى يقطف أزهار الهـوى ويرّويها غـرامــــــــا وودادا
المعبد القديم ٢٦ آذار (مارس) ٢٠٠٨ في معبدي القديم، لم أزلْ ألملمُ، الحروفْ أذيبُها في موقد اللهبْ أصوغُها نغمْ،