قطارُ نعيمكَ منحرفٌ
حين انتعلَ الهمُّ الرأسَ حذاءً له لما أخطأَ سهمُ الفقرِ جيوبَ السَّفلة ْ وأصابَ جيوبَ البسطاء ِ من الناس ِ بقلبِ الشعبِ فقوّى عللهْ
حين انتعلَ الهمُّ الرأسَ حذاءً له لما أخطأَ سهمُ الفقرِ جيوبَ السَّفلة ْ وأصابَ جيوبَ البسطاء ِ من الناس ِ بقلبِ الشعبِ فقوّى عللهْ
لن أجد ظلا يختلف عني ولا يشبهني صرنا نلغوا .... واللغو بعبث لا يصنع سيدة الموقف بل يصنع نساء من هموم
تقفينَ وحيدهْ. في ليلٍ أنجمُهُ سكرى.. أسمعُ همسَكِ أعرفُ في كلِّ الأوقاتِ طقوسَكِ تبهرُني منكِ القسماتْ.
يَتِيهُ لَمْسَةً عَارِيَةً فِي وَعْيِهَا الْمَجْهُول وَلاَ يَتَّقِي الْتِصَاقَهُ بِحَوافِّهَا الْبِدَائِيَّة أَوْ بِجُمَلِ نَظْرَتِهَا الْغَامِضَة.. يَتَسَاءَل: هَلْ تَسْرِي كَهْرُبَاءُ مُفَاجَأَتِهِ فِي لَحْظَاتِهَا الْمُعْتِمَة؟ لَيْسَتْ جُثَّةً سَاخِنَةً هكَذَا يُحِسُّهَا تُحِسُّهُ..
أحبك خارج سرب التقاليد, خارج عصر القيودْ. أحبك في زمن الملحقات غريباً صريعاً شريدْ. أبوح أنين فؤادي,
في ليلة ما، حيث تسقط ألف مجزرة على أرض الخوالج تستوي صيحات داخلنا بخارجنا
كيف لو يُصبِحُ هذا الخَطْوُ ذكرى؟ كُلَّما غابتْ بِلادٌ جاءت الريحُ بأُخرى وسؤالُ الوقتِ دَوّارٌ وماذا لو رمى الشاعرُ كُلَّ الأسئلهْ؟