على كلٍ ٢٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم نور الدين محمد الكشلي حَباكِ اللهُ فاتِنَتي بِلَحْنِ جَمالِكِ النّامي فَهَلْ تَرْضينَ آلامي؟ وَهَلْ تَنْسينَ آمالي؟! عَلى كُلٍ.. رَعاكِ الله فاتِنَتي! وَلا تَنْسي أَمانينا فَلَنْ أَنْساكِ في يَوْمٍ وَلَنْ أَنْساكِ في عُمْري
أميرة النساء ٢٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم عبدالوهاب محمد الجبوري على ضفافِ ربيع الصنوبر كنا نتسامر أنا وهي وضوء القمر وكان معنا قنديل يتدثر
إذا جاز هذا السرير ٢٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم حسين محمد الخطيب دعي الماء يلهو بطين التّكاثر في راحتيك وشدّي على الثغر يفضح بالابتسام فروض التوحد
منفى الوطن ٢٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم السيد زكريا مزقتُ أحشاءَ المساءِ بخنجر الفجر الجريء وطعنة الشمس البريئة فى مواقيت الظلامْ فالآن يجرفني الصبا قد جاء وقت الاقتحامْ فاخلع جلودَ الحزنِ يا قلبى المباحْ إغسل ذنوبك
صفحات من كتاب السيف ٢٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم الشربيني محمد شريدة تَنبتُ سَبعَ سَنَابلَ فِي كُلِّ سُنبلةٍٍ أَلفُ جرحٍ تَفَجِّر بالدَّمِ تَحصُدُهَا الرِّيحُ حَتَّى تَدُورَ بقَلبِ الطَّواحِينِ تُصبحُ خُبزًا لجوعِ المسَاكِينِ هلاً يُمزِّقُ ثَوبَ الجوَانِحِ نَاراً تَصِيدُ شُموخَ الجوَارِحِ تَبلَعُ ظُلمَتُهَا الشَّمسَ
توجــُّعاتـُهُ..وأحزان سيدة الماء ٢٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم حمد محمود محمد قلبي طفل سرقوا منديلـَهْ وجهي امرأة دون قبيلـَة ْ
الهزيع الأخير من الموت ٢٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم علي جمعة الكعــــود سأكتبُ موتكَ أغنية ً من لظى الكلماتْ وأغزلُ ألفَ قصيدة حزن ٍ يرددها الليلُ حتى الهزيع الأخير ِ من الشهقاتْ