رَحِيقُ أنَاهُ
يَتِيهُ لَمْسَةً عَارِيَةً فِي وَعْيِهَا الْمَجْهُول وَلاَ يَتَّقِي الْتِصَاقَهُ بِحَوافِّهَا الْبِدَائِيَّة أَوْ بِجُمَلِ نَظْرَتِهَا الْغَامِضَة.. يَتَسَاءَل: هَلْ تَسْرِي كَهْرُبَاءُ مُفَاجَأَتِهِ فِي لَحْظَاتِهَا الْمُعْتِمَة؟ لَيْسَتْ جُثَّةً سَاخِنَةً هكَذَا يُحِسُّهَا تُحِسُّهُ..
