رقص الشياطين
٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨،
بقلم عمر حكمت الخولي
متنا، وأصبحتِ الأيَّامُ تبكينا
يا موتَنا وطني ما عادَ يُرضينا
عشنا قروناً مِنَ الآلامِ في وطنٍ
قدْ صارَ عوناً لشرٍّ في أراضينا
مُذْ أصبحَ العزُّ في أرضي بلا قدمٍ
نمنا بذلٍّ، وذلُّ القومِ يردينا
أينَ الطريقُ إلى الأمجادِ في بلدي؟
أينَ الفخارُ الذي عشناهُ في سينا؟