لمن تزرع الورد؟
لمنْ تزرعُ الوردَ؟ والشمسُ غارقةٌ في سباتٍ عميقٍ هوَ الليلُ سيّدُ هذا الزمانِ عواءُ ذئابِهِ لا ينتهي والمرايا مكسّرةٌ لا ترى أو تحسُّ على شفتيِّ مدينتِنا
لمنْ تزرعُ الوردَ؟ والشمسُ غارقةٌ في سباتٍ عميقٍ هوَ الليلُ سيّدُ هذا الزمانِ عواءُ ذئابِهِ لا ينتهي والمرايا مكسّرةٌ لا ترى أو تحسُّ على شفتيِّ مدينتِنا
تقول لي: لو كنتَ ليلاً، يا حبيبُ، ما صحوتُ منكَ.. فيكَ.. ليلتيْ.. إلى الأَبَدْ! فقلتُ: عُدِّيْنِيْ كشَعْرِكِ الطَّوِيْلِ،
كانَ لِصـابِرْ قِطْعَـةُ أرضٍ مِئتان وبِضْعَـةُ أمتـــارْ فَكَّرَ فيهـا كي يُحْييهـا حتَّى سَئِمَتْـهُ الأفكــارْ فَكَّرَ ولِشِــدَّة حَيْـرَتِهِ ظلَّ يُفَكِّـرُ ليـلَ نهــارْ
أنا آسفٌ أني نكأتُ الجُرحَ في سنةِ المشاعرْ أنا آسفٌ أني محوتُ الرسمَِ من كلِ الدفاترْ لولا دموعٌ ها هنا لوجدتني في آخرِ الدنيا مسافرْ
"إفني" مدينة أحرار لها سـِـيــــرُ تاريخها ذهَــبٌ بالمجد يشـــتـهــِرُ غربــية بجنوب المغرب اغتربـــــتْ مأساتها نطقت من هولها الصـورُ في عِرضها لعب الجلاد لعــبتــــــــهُ والعرض من كرم الجلاد ينكســـرُ
في شَعرها السومري مفاتنُ قمرٍ كنعاني وطيوف بابلية تعوم في وهج ازرقْ علّم الشُّقرَ الغريرات علّم الحسان الفاتنات أن لي في القلب سميراء
صباحاً ما سأوقظُ في نسياني وأخلطُ بين ألواني ليصبحَ لونُ قافيتي بلا لونٍ وأحرقُ نصفَ أحزاني وأحزمُ نصفَها الثاني وأرحلُ نحوَ هاويةٍ