فجيعة الشرف المحاصر
حمم تغزوا فؤادي ودمي وأنا الساكن في وجعي وأنا الهارب من ليل..إلى ليل آخرْ لأفتش..عن نقطة ضوءٍ
حمم تغزوا فؤادي ودمي وأنا الساكن في وجعي وأنا الهارب من ليل..إلى ليل آخرْ لأفتش..عن نقطة ضوءٍ
يا ديرُ جئتكَ والدموعُ تمَطّرُ ولسانُ حالي مثل حالك أسمرُ عربيّة هي في ذراك هويتي وعلى جبينك شمسُنا تتسمّرُ
في مساءٍ من رصاصٍ ولهيب وغبار وغزاة كانت الطفلةُ تحبو وتنام خطفتها الأمُّ من فرشتها ثم طارت بين زخّات الرّصاص واختفت عن أعيُن الجند بعيداً خلفَ أوراق الشجر
صعبٌ جـدًا أن يبـكي رجــلٌ حـُــر.. لكنّ الأصعـبَ أن يقتلـَـه القهـــــر.. وهــو ضعــيف أعــــــزل.. لا يمــــلكُ أيّ ســــــــلاح، لا يـــــدري مــاذا يفعــــل.؟ لا يسمعه أحـدٌ إن صــاحْ..
كَما لو تهاديتُ تصحبني الخطواتْ والتَقَيتُكِ لكِنّما آهِ بَعْدَ فواتْ........ تَعامَدْتُ والشمسْ إنّي لأَعْجَبُ كيفَ سَكِرتُ
يا حبيبا بات يجري في دمي أنت روحي في وصالك بلسمي لحظ عينيك التي ترمي الهوى سهم شوق كيف منه أحتمي
الريح ُ دائما ً على مراكب ِ الرحيل ْ وللنساء ِ الراحلات ِ قوَّة ُ الرياح ِ في السفرْ وحُسنـَهن َّ في معابر ِ البحار ِ والخطر ْ