وتقول لي
مالي يسيرني الجنون ْ مالي يؤرقني الهوى ويلوكني فك الظنون ْ يا شاعري يا عابثاً بمشاعري قل لي بربك من أكون ْ أصديقة أم دمية
مالي يسيرني الجنون ْ مالي يؤرقني الهوى ويلوكني فك الظنون ْ يا شاعري يا عابثاً بمشاعري قل لي بربك من أكون ْ أصديقة أم دمية
يانفس بوحي بالهوى لاتصمتي فالصمت ناروالجوى يكوي الفـؤاد أواه يا قلبـي لماذا نرتضــي ظلمـا وهجـرا وامتثـالا للعنـاد أولا تثـور مدافعـا عن أضلع صارت لحرقة شـوقنا مثل الرماد
قدْ تصحَّرْتُ وعُمْري صارَ صيفا ًبعدَهُ صيفٌ وصيفُ وغدَتْ مزروعة ًبالحُزن كلّ ُالسُبُل ِ ورياحُ العُمْر ِعَصْفُ أرْقبُ الغيمة َتأتي وفؤادي مِنْ جفاف راحَ يهفو لنسيم ٍعَطِر ٍأو رَشـَّةٍ مِنْ بَلـَل ِ
إذا أساء البحرُ تعصفهُ الرياحْ وإذا أساء البرُ تحفرهُ الجراحْ وإذا اصطلانا الليلُ يُبرِؤنا الصباحْ مِن صفعة التشريد والتغريب يا أُماةُ لن أعبأ! فغُلامِنا المسروق والمدقوق يا أماة لن يبرأ! حتى (…)
(نَايَا)، دُمُوْعُ الكَوْنُ دُوْنَ هواكِ تَجْتَاحُنَا، تُحْيِيْ لَنَا ذِكْرَاكِ قَدْ أُيْقِظَتْ صَلَوَاتُ (حِمْصَ) بِعَبْرَةٍ مَحْزُوْنَةٍ زَارَتْ ضَرِيْحَ صِبَاكِ يَا طِفْلَةً شَهِدَتْ وَقِيْعَةَ كُفْرِنَا لَمْ يَشْهَدِ الإِلْحَادَ ذَاكَ سِوَاكِ
يصحون من موت ٍ، ويقتسمون أشكال الحياة، وينبشون ذواتهمْ بدم ٍ لأسرار البداية نمنمات البدء والتكوين،
يَحملُ مسبحةً في يدِهِ مسكوناً أزماناً .. بعباءتِهُ السّوداءْ الشّيبُ يلوّنُ بالإجلالِ .. مُحيّاهُ ما نالتْ منهُ صروفُ الدّهرِ .. ولا يوماً تَرحالُ الغربةِ أعياهُ وأحدِّقُ فيهِ أسافرُ في عينيهِ أحطُّ على قمرينِ اتّشحا بالعلياءْ