أخاف ان اجدك سرابا
تعلمت من طيبة الجسور وصمت الانفاق ان اكون حزينا لا اتحرك عندما تطؤني الاقدام وتعبرني القوافل غير ان همسا باهتا يتسلل من بين ضلوعي
تعلمت من طيبة الجسور وصمت الانفاق ان اكون حزينا لا اتحرك عندما تطؤني الاقدام وتعبرني القوافل غير ان همسا باهتا يتسلل من بين ضلوعي
تَدَاعَتْ سُيُولُ الدَّمْعِ تَحْبُو عَلَى خَـدِّي وَخَيْلُ الأَسَى وَالمَقْتِ قَدْ أَزْمَعَتْ رَصْدِي وَهَذَا اجْتِيَاحُ العَسْفِ مَا انْفَـكَّ شَاهِراً عَلَى اللَحْـظِ أَسْيَافـاً مِنَ الهَمِّ وَالسُّهْدِ
اذهبي إنْ شئـْتِ أوْ شئـْتِ تعالي أنتِ في الحالين عندي حاضِرهْ أنا ألغيتُ شؤونَ الذاكرهْ ما الذي تنفعُني؟! وسلوّي عنكِ قدْ صارَ خرافاتِ مُحال ِ بلْ تعالي
أضحى صباحا ً كتفاحة خضراء غير ناضجة وتحت الشمس مضى مضى منذ الخيط الأبيض في كل الاتجاهات...
نسجتُ كلّ حروفِ الشعرِ من شَعَرِ أرخَتهُ فوقَ رُباها الأرضُ في السّحَرِ فالشعرُ إن لم يكن مِن عينها ألقاً يودُّ أن شامَ برقَ الشامِ في خَفَرِ
أوَ اندفعتْ على الليلِ القُمارى وراحت ترسلُ الشجنَ المُثارا أدرنَ ليَ الغناءَ ولستُ أدري غناءً كانَ ذلكَ أم عُقارا ؟ أجاراتي لدى الإظلامِ إنِّي قطعتُ العمرَ للأوهامِ جار
أيّها العابرونَ آنَ الأُفولُ ودَنا وعدُكم وحانَ الرحيلُ كمْ شرِبتُمْ مِنَ الدماء قَراحاً وزهَوْتُم وجرحُ شعبي يسيلُ كم سَلبتُم مِنَ الطفولةِ حُلماً صاحَ في عتمةِ الدجى أنْ تزولوا