هواجس الإفلاس
هواجس الإفلاس هنا احترق المسار تناولتني طائرات الهم كدّسني رصاص الإستعارة حينما فكَّرت: لم أدرِ لأي شقائق النعمان أذهب خانني الإحساس
هواجس الإفلاس هنا احترق المسار تناولتني طائرات الهم كدّسني رصاص الإستعارة حينما فكَّرت: لم أدرِ لأي شقائق النعمان أذهب خانني الإحساس
البحر يسافر إلى مقلتيها ، ثم يعودْ البحر يقبّل وجنتيها ، ثم يؤوبْ يطوف في أهدابِ زورقٍ يستحم في ربيعها يتوسد شذاها كلما مرَّ هبوبٌ شمالا أو جنوبْ
قمري يتوشح نار البركان ْ والنجم الرابض بين مساحات الخوف اللاإنساني مخنوق بدخان ْ وعجوز يحكي قصة ليلى والسلطانْ ليلى والسيف الأبيض في يدها
ألعراق ُ ـ عَـجَّـل اللهُ فـَرَجـَهُ ـ متى يخـرجُ من البـئـر فـيـعـودُ الخـبـزُ إلى المائدة .. والخضـرة ُ إلى الحقـول .. والأمنُ إلى الـبـيـوت .. والمشـرَّدون إلى الوطـن .. والـغـزاةُ إلى بـلـدانهم .. داخل توابيت
سئمنا الموتَ والموتى حزانى سوادُ الغيمِ يعبثُ في سمانا ونضحكُ ـ إنْ ضحكنا ـ في هدوءٍ لأنَّ الموتَ يعبسُ إنْ رآنا إذا اكتملتْ أغانينا أتانا ليخطفَ مِنْ أمانينا الأمانا
سيداتي.. آنساتي.. سادتي في العروش العربية! لكمُ منا تحية! ولكم باقة حبٍّ من فؤادٍ في جوانحَ مريميّة! ولكم باقة شعرٍ من قصائدنا التي صلبت على الأعواد في ساحة موتٍ نرجسيّة! ولكم باقة خمرٍ.. ولكم باقة عطرٍ من دمٍ طفلٍ
وجه البراءة وجهها، ونقاوة الألوان تعطيك اليقينْ. سحر الشروق جبينها، والنور في عسل العيون تأصّلٌ