صكّ غفران لـغزّة ٩ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم رافع رشيد أبو رحمة ... وغزة ، قبيلَ الفجرِ في الفسحةِ بين غارتين جويتين تَصنعُ صاروخاً بَلَدياً ، تَحفرُ نفقاً بملعقةِ الشاي وتستثمرُ ما بقي من وقتها لتبحث بين حطام وأشلاء عن مؤونةٍ لا تنفعُ الموتى وعن وجوبِ الجمعِ لقصرِ الصلاةْ
إن كنتَ لا تدري ٩ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم عبد الغفور الخطيب يا أيّها التَّاريخُ دعكَ منَ المشايخِ والقساوسْ بل دعكَ منْ عهرِ السِّيا سيينَ... أشرفُهم مُدالسْ نحنُ الخنوعُ وشرقُنا شرقٌ تمزِّقهُ الوساوسْ شرقٌ على أطلالهِ جلسَ المؤالسُ والمناخِسْ
بلادي ٨ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم كاظم إبراهيم مواسي جرعة من كأس دنيانا سقتني أحرقتني بلهيب الحب عيناها حاولت أخذي من الدنيا إليها حائراً أمضي على درب هواها
الإرهاصة ٧ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم أحمد عباس الشربيني سيفُ العذابِ على الفؤادِ سليلُ وخيولُ قلبي ما لهن صهيلُ قدري أرى نفسي تُقتِّل مهجتي وأنا صريعُ الأصْغَريْنِ قتيلُ هَرَبَ القريضُ من الشفاهِ فما به يأبي الخروج وثوبه التقليلُ صمتي يخونُ إرادتي متناسيا
زهد بالورى ٦ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم ذياب ربيع كيف أيامي تولي ضجرا وأحس العيش فيها كدرا بينما الأ ز هار حولي ترتد ي من ربيع العمر ثوبا أخضرا
صبيحة ٦ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم عبد السلام العطاري مضيتُ أَبْحَثُ عَنْ إغماضة الوردة لأغفوَ.. وتَحْمِلَني إلى جريدِ نَخلةٍ في جَنائِنَ مُقفرةٍ، هَلاّ سأمضي إلى جَنتّي هاجرًا شواظَ الجحيمِ؟ وأيُّ بلادٍ سَتَفْتَحُ لِعَيْنيَّ أبوابَها العمياءَ؟
يا ويل عمر ٦ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم ذياب ربيع ما لي أ رى حسن الحسان فأ دب خطوا في مكاني وأ طير من فرح أغني ما يطيب من الأغاني