خلوة
إن لي مع أشعارك خلوة فهي ما تبقى لي من سلوى أجول فيها كطائر يجتاح نفوس العذارى مغروسا في ذاكرتها...كل أشكال الشكوى أغيب في سمائي الموبوءة
إن لي مع أشعارك خلوة فهي ما تبقى لي من سلوى أجول فيها كطائر يجتاح نفوس العذارى مغروسا في ذاكرتها...كل أشكال الشكوى أغيب في سمائي الموبوءة
لا لم أجد غير التعب والنفس ملأى بالغضب أرضي العزيــزة وردة صارت بأيدي المغتصب وأرى الحياة كئيبــة همجيـة وبــلا ســبب
سآتيك يوما.. بلهفة روحي لضوء النهار سآتيك دوما... بسحر السماء...
على ردهات انحدار السماتْ. وجوهٌ مخربشة اللون، يعبث واحدنا بالألوف، فتلقى الوجوه على الردهاتْ
يموجُ بعينك لونُ احتضارٍ، ويرقد لونُ السماءِ احتضارا ويعرُجُ ذاك الحنينُ إليك التصاقاً بفكرٍ حوته الخطوطُ الطويلةُ في العقلِ تمتدُّ
مَنْـذَا بِحَدِّ السَّيْـفِ يُحْيِّ مُهْجَةً قَاسَتْ مِنَ الأَهْوَالِ مَا لاَ يُحْصَر رَبَّـاهُ فَلْتَمْضِ المَنِيَّـةُ بِالأَسَـى وَيَكُونُ غَبْنِـي مُبْعَـداً لاَ يُذْكَرُ
صوتٌ تدفَّقَ من عقودٍ فائتةْ صوتٌ أبى إلا اختراقَ حَوائطي رَغْمَ الحِصارْ وأتى لِيُوقظَ كلَّ ما ألْقيتُهُ منذُ القِدَمْ وتساءَل الحُلْمُ الذي في داخلي