فتحت جراحات البواطن والظواهر
كل المعابر أغلقت حتى دمي مثل المعابرْ. لا تسأليني أين أنت؟ فإن أوردتي تجاهر
كل المعابر أغلقت حتى دمي مثل المعابرْ. لا تسأليني أين أنت؟ فإن أوردتي تجاهر
اذكريني إذا ما اشرأبّتْ زرافاتُ عشقيِ َأعناقُها وسالَ حليب ُالحنين طويلاً على شفةِ الذاكرة
قفا نسأل التاريخَ عَدلا وقاضـــيا إذا ما الهوى يبلى متى كان ماضيــا ؟ وهل يُطفئُ الهجرُ المليُّ لواعجـا يَفيضُ بها الولهانُ صَبّا وصاديا ؟ تموجُ بنا الأشــواقُ حرّى حبيسة ً تهُمُّ وتهفـو ثمّ تُبدي التراخـــــــيا
الوطن حبة كلام مبيعرفوش ريحة الدفا تلات حرف متبعترين مين اللى جاى يلمهم
أَذَاكُمْ آهِ مَا أَقْسَاهْ فَمَاذَا تَبْتَغُونْ؟! فُؤَادِي مِنْ دَمٍ خَالٍ وَنَبْعِي ظَامِئٌ لِلمَاءْ وَصَخْرَتُكُمْ وَقَدْ أَلْقَى بِهَا سِيزِيفُ إِعْيَاءً سَأَحْمِلُهَـا بَدِيلاً عَنْهْ لاَ حَطَّتْ نُسُورُكُمُ
عتمة ف ظلمة ف ضي ينده الحلق المدغدغ إن لون م الصبح جي إن حلمك أنت وحدك
جَفَتْنِي حَـوْلًا فَرَأَيْتُنِي أَلُوكُ اُلْعُمْرَ كَانَ جَسَدِي خِرْقَةَ حَرْفٍ يُطَرِّزُ مِنَ اُلْوُجُودِ نَبْعَهُ وَكَانَتِ اُلْجِرَاحَاتُ تخُـَاتِلُ بَوْحِي