حين يصبح الماضي مكانًا للعيش لا للذكرى
لا يغادر الماضي حياتنا حين ينتهي، بل يظل حاضرًا بطرق مختلفة. نعود إليه كلما احتجنا تفسيرًا لما نحن عليه، أو بحثنا عن لحظة نستعيد فيها شعورًا افتقدناه. ولذلك، لم يكن الماضي يومًا عدوًا للإنسان، بل (…)
لا يغادر الماضي حياتنا حين ينتهي، بل يظل حاضرًا بطرق مختلفة. نعود إليه كلما احتجنا تفسيرًا لما نحن عليه، أو بحثنا عن لحظة نستعيد فيها شعورًا افتقدناه. ولذلك، لم يكن الماضي يومًا عدوًا للإنسان، بل (…)
التشظي بوصفه شكًا متجسدًا: قراءة في قصة «من يكسب الرهان؟» لعادل سالم يدخل القاص إلى لحظة الكتابة بوصفها حالة تأهّب داخلي تتجاوز الفعل العابر أو الاستجابة المباشرة للحدث؛ إذ تتخللها يقظة تتوتر (…)
تتفوق الآداب الشرقية في عمقها الإنساني والروحاني والفلسفي على كثير من الآداب الغربية، ويُعتبر كتاب «ألف ليلة وليلة» درة الآداب الشرقية الخالدة، والذي يتفوق سحراً وجمالاً وسمواً على كُتُب الأدب (…)
خالد منتصر: تنوير يحاكم المجتمع ويترك البنية خارج قفص الاتهام لا تكمن المشكلة الأساسية في كتابات خالد منتصر في دفاعه عن العلم، ولا في رفضه الدجل الطبي، ولا في انتقاده توظيف الدين في السياسة أو (…)
تشهد الضفة الغربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة موجة جديدة من العنف وذلك بعدما قُتل جيش الاحتلال أربعة فلسطينيين في أحدث اعتداء المستوطنين على قرية "تل" الفلسطينية قرب مدينة نابلس وعلى إثرها، (…)
ترميم الذات : مراجعة نقدية في الميثاق السير ذاتي لـ "عائد من الظل" شرفني الصديق العزيز الأديب حسن ميري بكتابة مقدمة لمنجزه الأدبي "عائد من الظل"، الذي يمكن تصنيفه ضمن جنس السيرة الذاتية. (…)
القصيدة لَيست بناءً لغويًّا جميلًا فَحَسْب، بل هي أيضًا صرخة في وجه الظلم، ونداء للحرية، ومرآة تعكس آلامَ البشر وآمالهم. والشاعر الحقيقي لا يكتفي بوصف العالَم،بل يسعى إلى تغييره، ويجعل من صوته (…)
بوَّابةُ المقدمِّة الذهبية: كتابةُ الظلِّ أم المفتاحُ السحريُّ الذي يأسرُ القارئ؟ مقدمة الكتاب هي البوابة الذهبية للنص، وكتابة مقدمة لعمل أدبي (كتاب، رواية، أو مجموعة شعرية) لا تعني تلقائياً أن (…)
الفارس د. عمر مصالحة* ترجّل أثناء رحلته الوطنيّة بين دبّورية وباريس (كلمة الشّاعر علي هيبي وقصيدته، الأمين العامّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين) نيابة عن حوالي مئة وثمانين عضوًا من (…)