عندما اقترفتُ العشق
السّماءُ التي تذوبينَ بزرقتها أنا لوَّنتُها لكِ بدمي.. وشذا البساتينِ الذي يداعبُكِ فجراً أنا أرسلتُه إليكِ، بعد أن أعطيتُه دروساً في الحبّ.. والعصافيرُ التي تملأُ صباحَكِ زقزقةً، تآمرتْ معي في سردابِ ليلٍ عاشقٍ،
السّماءُ التي تذوبينَ بزرقتها أنا لوَّنتُها لكِ بدمي.. وشذا البساتينِ الذي يداعبُكِ فجراً أنا أرسلتُه إليكِ، بعد أن أعطيتُه دروساً في الحبّ.. والعصافيرُ التي تملأُ صباحَكِ زقزقةً، تآمرتْ معي في سردابِ ليلٍ عاشقٍ،
أستحضر في ثنايا روحي الغائبة وراء عتم النظر عالماً صنعته كلماتي تعرجات الطريق الطويل تخفي بعضاً من ملامح الرحلة أنسج تفاصيل الغربة خيالاً لا يتقنه غيري
ما سر نجواك في الظلماء يا ولدي أسقمت قلبي فغير الهم لم أجـِـــــدِ تلك الدموع التي أخفـيتها ســلـــفا أنهارها أغرقت في عمقها جسدي أحرقـْت ذاتي بحال أنت راكبهـا أفنيت عمري بصمت ذاب في الكبَد
ليل الغريب معاجم الذكرى وقطعان اشتياق ريح الشمال تصدها فيطل وجهك من سماوات انفعالي في كسوف ما زلت أجمع شعث كل هزائمي وأزور التاريخ كي أهدي غدي عبق انتصار كاذب وأخط فوق الرمل سيرة عنترة فإذا بموج الصيف يمحوها
الشعر القاتل دفعك الى الطيران للمحلة بعد أن انطفأ موقد قوافيه..!! فصارت معلقة كسيوف دون كيشوت _ كان حيا لا يموت
رقصٌ على الإيقاع فوق الماء فوق النور والنقر الهزيل يحاصر الإحساس فافتحْ صدرك المشحون بالآهات واغسلْ جزءك المركون في لغط التشابك والحميم
هذا كلامٌ عفويٌّ ليس سدادَ دينٍ ولا ردَّ جميلْ ، كلامٌ عفويٌ لا غير، لطهر وسحر روحٍ ذوت في أوجِ الحياة وعنفوانها وأينعت في حدائقِ القلب، كلامٌ ينبعُ من مكانٍ خفيٍّ قصيٍّ هناكَ في أعلى الروحِ (…)