الصَّمتُ في زَمَن ِ التـَّـداعي
صَمْتي ... يُجيدُ لغاتِ عِلـْم ِ الصَّمْـت ِ في زمَن ِ المنــــابر ْ ... صَمتي تجاوزَ ألسُنَ الفـُقـَهــاءِ والسـُّفـَهاءِ
صَمْتي ... يُجيدُ لغاتِ عِلـْم ِ الصَّمْـت ِ في زمَن ِ المنــــابر ْ ... صَمتي تجاوزَ ألسُنَ الفـُقـَهــاءِ والسـُّفـَهاءِ
أَراكِ... على الأُفقِ حُلمَاً جميلاً.. وشمساً تُعانق فىَّ الحنينْ وأرحلُ ... أرحلُ... فى دربِ عمرى.. بقلبٍ جسورٍ وشوقٍ سجينْ وتمضى السنونُ... وراءَ السنينْ...
أيـا مَـنْ عـشـقـُهـا يـلـتـفُّ حـولـي غـصـونـاً كي يُقـدِّمَ لـي اعـتـرافـا كـأمـطـارٍ عـلـى أوتـارِ قـلـبـي تـمـنـَّـتْ أن أكـونَ لـهـا مُـضَـافـا تـمـنـَّتْ أن أُعـيـدَ لـهـا احـتـفـالاً مِـنْ الأشـواق ِ طـارَ لـهـا و طـافـا أرادتْ أن أبـيـعَ لـهـا حـيـاتـي و أنْ ألـتـفَّ فـي دمِهـا الـتـفـافــا
قَتلتني تلكَ العيونُ السَّواهي بالذي تحتَ سَهْوِها من دواهي لا اتّساع ُ الجهاتِ يُسْعِفُ قَنْصي من ظِباءٍ غَدَتْ تُغِذّ تِجاهي لا، ولا قُدْرتي تُحَفِّزُ بأسي مثلَما كنتُ في زمانِ التّباهي يومَ كانتْ ليَ النّساءُ تُغنِّي حينَ مَرّي بموكبي وَتُهاهي
متهمون نحن بالإرهاب... إن نحن دافعنا عن الوردة... والمرأة... والقصيدة العصماء... وزرقة السماء...
سأصحح الأسماء لست أسير ماض مات لكني أسير حكاية الإنسان من بدء الحياة فهل أفر من الحنين إلى صحارى الأمنيات وأرتدي ماضي الغزاة فينتهي أمسي ويأتيني غدي.
اختلست من لحظاتك .. العمر في صمت لاهث في حرب اليقظة مع الحلم فوزي يتوقف على شراع مكسور.. ورثته يضطهد في سمائي الألوان