أغـار عـلـيــك
أغار عليك حتى من يديـــك تلاطف بالمساحق وجنتيك أغار إذا ابتسمت ولم تكوني على شوق يرّف بناظريــــك أغار لأدمع تنهلّ صمـتـــــا ولا تشكو الجوى في مقلتيك أغار وأنت حالمة بقربـــي إذا التفتت عيونهم إليـــــك
أغار عليك حتى من يديـــك تلاطف بالمساحق وجنتيك أغار إذا ابتسمت ولم تكوني على شوق يرّف بناظريــــك أغار لأدمع تنهلّ صمـتـــــا ولا تشكو الجوى في مقلتيك أغار وأنت حالمة بقربـــي إذا التفتت عيونهم إليـــــك
ها هنا بيتنا بيتنا ... والسلامْ بعد عشرين عاماً من الموجِ والموتِ والسفنِ المشرئبةِ أعناقها لضروعِ الغمامْ
ياهديلا.. صاغ عشقا وارى الأيام بابه ْ إن تكن أمطرت سوءا فبقائي فيك صمت واستجابة ْ وقرارا ليس يهوى
وصلتُ إلى الصبابـة باليقيـن وظنّي بالوصول سينتقيــــني على قلق أدلّـل طفـــل قلبـــي وأرقب ينعــه في كلّ حيــــن
صَمْتي ... يُجيدُ لغاتِ عِلـْم ِ الصَّمْـت ِ في زمَن ِ المنــــابر ْ ... صَمتي تجاوزَ ألسُنَ الفـُقـَهــاءِ والسـُّفـَهاءِ
أَراكِ... على الأُفقِ حُلمَاً جميلاً.. وشمساً تُعانق فىَّ الحنينْ وأرحلُ ... أرحلُ... فى دربِ عمرى.. بقلبٍ جسورٍ وشوقٍ سجينْ وتمضى السنونُ... وراءَ السنينْ...
أيـا مَـنْ عـشـقـُهـا يـلـتـفُّ حـولـي غـصـونـاً كي يُقـدِّمَ لـي اعـتـرافـا كـأمـطـارٍ عـلـى أوتـارِ قـلـبـي تـمـنـَّـتْ أن أكـونَ لـهـا مُـضَـافـا تـمـنـَّتْ أن أُعـيـدَ لـهـا احـتـفـالاً مِـنْ الأشـواق ِ طـارَ لـهـا و طـافـا أرادتْ أن أبـيـعَ لـهـا حـيـاتـي و أنْ ألـتـفَّ فـي دمِهـا الـتـفـافــا