عكـــاز ورق
دقة باب على الأيام الخوالي افتح القلب المتربس من زمان كنت طفل... وكبرت طفل.... وشبت طفل.... وعنيا معتومه بألف قفل..
دقة باب على الأيام الخوالي افتح القلب المتربس من زمان كنت طفل... وكبرت طفل.... وشبت طفل.... وعنيا معتومه بألف قفل..
هَلاّ تَجُودِينَ وَصْْْـــلاً َربّةَ الشّـــعـْـــرِ أَبُثًُُّّ حُزْنـاً كـَــوى الأَحْشــــاءَ كَالجَمـْـرِ إنْ أَقْبَلَ الّليْلُ أَهْوىَ سَوط سَطْوَتــِــــهِ وَانْهــالَ يـَلْسَعُنـي كَالشّوْكِ في الْخَصْــرِ إنْ أَقْبَلَ الّليْلُ لِلأَشْــجانِ يُسْلِمُنـــــــــي مَــوْجٌ تَقـَـــاذَفَنــي في الْمـَــدّ وَ الْجَـــزْرِ إنْ أَقَْبَلَ الّليْلُ أَلْقَى السّـهْدُ صاعِقـــــــةً تَـنْـداحُ في عَـصَـبِي مَسْعُـورَةً تَــــجْرِي
قدماكِ تعزفان ِ موسيقى مرئية بي رغبة ٌ لاحتضانها حتى الضياعْ من قاع ِ نهر بويبَ تصعدُ لهفة ُ السيّابِ
طوّقْ طوّقْ، وانسفْ، واقتلْ كل الأحبابْ واحرقْ بيتي، واحرقْ زرعي، واحرقْ كل كتابْ فمحالٌ أن يروي ظمأ العطشان غديرُ سرابْ صبراً لن ينتصر النابُ على بسمة طفلي
صباح مساءْ يطالعنا وجهها والسماءْ ونبسمُ، لا بسمة الأغبياءْ ولكنها بسمةُ الأنبياءْ
من يا (مها) يبكي على وجــعي (م) المعتــَّــقِ في الَمحــــابرْ الوقــتُ مرَّ بلَوعَــــتي والشَّوقُ من قلـــــبي يهـــاجرْ
نصبوا الصليب على الجدار فكوا السلاسل عن يدي والسوط مروحة، ودقات النعال لحنٌ يصفرُ: سيدي!