رماد القصائد
صدِئتْ خرائطُنا على طرقِ ارتحالك والكلامُ قرنفلٌ دامٍٍ على شوكِ المسالكْ
صدِئتْ خرائطُنا على طرقِ ارتحالك والكلامُ قرنفلٌ دامٍٍ على شوكِ المسالكْ
في الليلِ تقتربُ السّماءُ إلى الذئابْ في الليلِ يتّضحُ السّكونْ يمشي على سجّادةِ الأفقِ، التأمّلِ. لا يرى إلاّ اتسّاعَ خيالهِ في الليلِ نصغي لانكسارِ القلبِ نحزنُ مع يمامِ الروحْ
أي شيءٍ يقتلُ الإصرارَ في شعبٍ مكافحْ؟ وطني – مهما نسوا – مرَّ عليه ألفُ فاتحْ
أيها السادةُ من كل مكانْ ربطاتُ العنق في عزّ الظهيرةْ والنقاشات المثيرةْ ما الذي تجديه في هذا الزمانْ؟
وتحقق الحلم الذى... كم أيقظ الليل المراق بغربتي، كم سهد الجفن المهلهل، واستبد بلهفتى
ظميئـُكِ .. فاطفِـئـي شـَـرََري بكـوثــَـَر ِ نـَبْـعِـك ِ الـخـَصِـر ِ بـِنـَفـْح ٍ من رحيـق ِ الـروح ِِ لا مــن كــأس ِ مُـعـْـتـَصَــر ِ أضـيـئـي لـيـلَ مُـغـْـتـَـرِب ٍ عَـقـيـمَ الـنـَجْـم ِ والـــقــَمَـر وَلــوْدَ الـهَـمِّ والأحـــزان ِ أضـحى بـائــسَ الـــوَطـَـر ِ
يا بلادي! أمسِ لم نطفُ على حفنة ماءْ ولذا لن نغرقَ الساعةَ في حفنةِ ماءً من هنا مروا الى الشرق غماماً أسودَ يطأون الزهرَ والأطفالَ والقمحَ وحباتِ الندى ويبيضونَ عداواتٍ وحقداً وقبوراً ومِدى من هنا، سوف يعودونَ، وإن طال المدى