أبـــــــــي ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي يا أبتي: علّمني الحكمة فأنا منذُ سنين ٍ أ َسمع ُ طلقَ المعنى خلف جدار الليل يا أبتي: في هذا العصر المـُتغني بالإنسان ِ تـُحاصرنا أفكار العيّارين ومشروعات المرضى النفسيين
إذا الحر لاقى الحسين ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم عبد الإله الكعبي نزيف جميع الجراحِ الدماءُ ونزف جراح الحسين الضياءُ تجفّ ُ وتذوي عروق الضحايا وما جفّ عرقٌ بها كربلاءُ
حورية ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم علي أبو مريحيل أسمعها حين تناديكِ بشعاع النور تناغيكِ تسألني
مــَزَامــِير ْ ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم قيس طه قوقزة يا أيها الشِّعـرُ ...كم نَهوى وتنساَنَا وكَمْ نُــبَــادِلـُكَ الضَّراءَ إحســـــــــــــاَنا ياَ أيُّها الشِّـعرُ…كَمْ أسقَيَتني أَلمَا ً وَكَمْ شَرِبْتَ بعظْمِي نَخْبَ فـُرقانـــــَـــا
غَـــــداً .. ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم عبد الرحمن أحمد الأبلج تَعامَدَت الساعةُ الهَمجيةُ فوق الكِتابةِ ؛ لا الوقتُ مُنتَظِرٌ للصباحِ .. ولا الليلُ مُنتَبِهٌ لانتِفَاضِ الحُروف وفي وجهِكِ انفَجرَت قَسماتُ الكلامِ .. وأَزمِنَةُ الهَمهَماتِ .. تُراودُ هَذا الفَتى عن حَدِيثِه وتُبحِرُ في وهْجةِ البدرِ .. كَيفَ تعلَّمتِ أَن تَصنَعينِي نَسيجَاً جَديداً؟!
غداً ترحلينْ ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم محمد وهيب قطيش غداً ترحلينْ وأرحلْ كما ترحل العاصفه وليس معي من هواك سوى قبلةٍ خاطفه وأسرار بوحٍ خجولٍ وألف صباحٍ جميلٍ وألف ابتسامه غداً ترحلينْ وأرحلْ عسى من بعيدٍ تصيرين أجملْ
هشيم المَرايا ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم أحمد اسماعيل الأقطش إلى عالمٍ لا يراه البشر فنرسم أشخاصنا في المرايا ونقذفها بالحجر! فتخرج منها الدوائرُ .. تكبرُ .. تكبرُ .. حتى تضيق! فكيف إذاً لا نضلّ الطريقَ .. ومن حولنا العاصفات! أيا نفسُ ..