عصفورٌ في قفص الإتّهام
كظلٍّ من ورائي دون َأقدامٍ يسيرُ وخمرةٌ غرقى نداماها بشطان النبيذِ وحِبرُ فاكهة القوافي أينعتْ من روضةِ الكَبَدِ
كظلٍّ من ورائي دون َأقدامٍ يسيرُ وخمرةٌ غرقى نداماها بشطان النبيذِ وحِبرُ فاكهة القوافي أينعتْ من روضةِ الكَبَدِ
كالذي صبَّ الحقيقةَ من فمِ الموتى وزَّعَ سيرَةَ الأَحياءِ في المدنِ القديمَةِ كالمَساءْ إذا تسامَرَتِ النَّهاراتُ الخفيَّةُ في نهايَتِهِ
زمان.... كانت حَصْباءُ الدُّموع تَخِِزُ القلبَ غُصَّةً من ماءٍ
خسرتُ حُلماً جميلاً خسرتُ لسع الزنابقْ وكان ليلي طويلا على سياج الحدائقْ وما خسرتُ السبيلا لقد تعوّد كفي على جراح الأماني هُزّي يديّ بعنف ينسابُ نهرُ الأغاني يا أمّ مُهري وسيفي:
تقولين إني كثير الشكوك وإني أسير لداء الظنون وإن فؤادي يلقى عذابا بتلك الشكوك وتلك الظنون نعم نبض قلبي أغار عليك أغار عليك لحد الجنون وألقى عذابا وألقى سهادا ودمعا بعيني يدمي الجفون
شجرٌ وراء غموضها الشفافِ في المقهى وقلبي نجمة ٌ أخرى معّلقة ٌ على الأغصان ِ لا مطرٌ يوافيني بما ترثُ الأنوثة ُ من بهاءٍ ناصع ِ التكوين ِ أحلمُ بإنكساري
وكأنك تسقط للأعلى متحد ٍّ حصص َ الفيزياء ِ دعاء َ أبيك حدود َ السجن ْ