غداً ترحلينْ
غداً ترحلينْ وأرحلْ كما ترحل العاصفه وليس معي من هواك سوى قبلةٍ خاطفه وأسرار بوحٍ خجولٍ وألف صباحٍ جميلٍ وألف ابتسامه غداً ترحلينْ وأرحلْ عسى من بعيدٍ تصيرين أجملْ
غداً ترحلينْ وأرحلْ كما ترحل العاصفه وليس معي من هواك سوى قبلةٍ خاطفه وأسرار بوحٍ خجولٍ وألف صباحٍ جميلٍ وألف ابتسامه غداً ترحلينْ وأرحلْ عسى من بعيدٍ تصيرين أجملْ
إلى عالمٍ لا يراه البشر فنرسم أشخاصنا في المرايا ونقذفها بالحجر! فتخرج منها الدوائرُ .. تكبرُ .. تكبرُ .. حتى تضيق! فكيف إذاً لا نضلّ الطريقَ .. ومن حولنا العاصفات! أيا نفسُ ..
مولولة في الرياح شراعاتـُـهُ أمسُهُ لا يزال يواعده وهو منفية ٌ عن حِمَى الجاذبيةِ مرساتـُـهُ وشراعاتـُـهُ في تمزقها تستغيث بآماله السافية... هي ليس سواها الظهيرة ُ ما كنت أخطئها بيقينيَ
قفْ قرب نفسك وابتسمْ لتجسّد الذكرى القديمة ْ في قالبٍ للحلم يكْتنف الحياةْ قل للذين تساءلوا:
مُنذ ُعصور ٍ وأنا اُوغِلُ فيكِ لأبحثَ عنكِ واُلامِسُ فيكِ شغافَ القلبِ ولكنْ لا شيءٌ ألمسُهُ منكِ وأغوصُ أغوصُ إلى أعماقكِ لكنـّي . تقذفـُني أمواجُكِ نحوَ شواطئكِ المرسومةِ مِنْ ظنـّي
يا موطناً غرقت ملامحُهُ الجميلةُ... تحت كثبانِ الوثائِقِ والحرائِقْ يا أيها المفلوجُ من نزواتنا
أنا عالمُ الأحزانِ مملكتي بحرٌ عميقٌ مظلمُ ... في حين أني لستُ ُأحسنُ أن أعومْ ليلٌ كئيبٌ مُضجرُ.. بلا قمُر ... وبلا نجومْ إن زارَ طيفُ الشمسِ ُأثقلَ بالهمومْ في عالمي ما من طيور ٍ... غير عقبان ٍ وبومْ في عالمي غربانْ