منفى الوطن
مزقتُ أحشاءَ المساءِ بخنجر الفجر الجريء وطعنة الشمس البريئة فى مواقيت الظلامْ فالآن يجرفني الصبا قد جاء وقت الاقتحامْ فاخلع جلودَ الحزنِ يا قلبى المباحْ إغسل ذنوبك
مزقتُ أحشاءَ المساءِ بخنجر الفجر الجريء وطعنة الشمس البريئة فى مواقيت الظلامْ فالآن يجرفني الصبا قد جاء وقت الاقتحامْ فاخلع جلودَ الحزنِ يا قلبى المباحْ إغسل ذنوبك
تَنبتُ سَبعَ سَنَابلَ فِي كُلِّ سُنبلةٍٍ أَلفُ جرحٍ تَفَجِّر بالدَّمِ تَحصُدُهَا الرِّيحُ حَتَّى تَدُورَ بقَلبِ الطَّواحِينِ تُصبحُ خُبزًا لجوعِ المسَاكِينِ هلاً يُمزِّقُ ثَوبَ الجوَانِحِ نَاراً تَصِيدُ شُموخَ الجوَارِحِ تَبلَعُ ظُلمَتُهَا الشَّمسَ
قلبي طفل سرقوا منديلـَهْ وجهي امرأة دون قبيلـَة ْ
سأكتبُ موتكَ أغنية ً من لظى الكلماتْ وأغزلُ ألفَ قصيدة حزن ٍ يرددها الليلُ حتى الهزيع الأخير ِ من الشهقاتْ
في الوقت تموت الأبعاد وتبقى الأوطانُ في الصمت تنوء الأحزان وتشتعل الأحضانُ
قالوا بأنِّي فتنةٌ في كل وادٍ تستعرْ قالوا بأنَّ ملاحتي تكٌ يباغت كل سرْ قالوا بأنَّ مصيبتي أنِّي فهل لي أنْ أفرْ
مَاتَ الوَفَاءُ فَقَالَ الليلُ والأَلمُ تَبَّتْ يَدَاكِ وتَبَّ الشِّعْرُ والقَلَمُ أَذِمَّةُ الغَدْرِ والغَدَّارِ قَدْ رَحُبَتْ أَمْ بِالوَفاءِ هُنَا قَدْ ضَاقَت الذِّمَمُ؟ اليَومَ أكتبُ مِن فَيضِ الجِراحِ وَمِن مَا كَانَ في القَلبِ مِن عِشقٍ لِمَن ظَلَمُوا