توجــُّعاتـُهُ..وأحزان سيدة الماء
قلبي طفل سرقوا منديلـَهْ وجهي امرأة دون قبيلـَة ْ
قلبي طفل سرقوا منديلـَهْ وجهي امرأة دون قبيلـَة ْ
سأكتبُ موتكَ أغنية ً من لظى الكلماتْ وأغزلُ ألفَ قصيدة حزن ٍ يرددها الليلُ حتى الهزيع الأخير ِ من الشهقاتْ
في الوقت تموت الأبعاد وتبقى الأوطانُ في الصمت تنوء الأحزان وتشتعل الأحضانُ
قالوا بأنِّي فتنةٌ في كل وادٍ تستعرْ قالوا بأنَّ ملاحتي تكٌ يباغت كل سرْ قالوا بأنَّ مصيبتي أنِّي فهل لي أنْ أفرْ
مَاتَ الوَفَاءُ فَقَالَ الليلُ والأَلمُ تَبَّتْ يَدَاكِ وتَبَّ الشِّعْرُ والقَلَمُ أَذِمَّةُ الغَدْرِ والغَدَّارِ قَدْ رَحُبَتْ أَمْ بِالوَفاءِ هُنَا قَدْ ضَاقَت الذِّمَمُ؟ اليَومَ أكتبُ مِن فَيضِ الجِراحِ وَمِن مَا كَانَ في القَلبِ مِن عِشقٍ لِمَن ظَلَمُوا
أصحاب العِزّة .. وَصفٌ لا أسمَعهُ في مؤتمراتِ القمّة لكن يتلألأُ في حِطينَ وفي أحياءِ القدسِ وفي أحيائِك يا غزّة يتلألأُ في أحياءِ بلادي من أقصاها
تقتاتُ أحشاءَ الرؤى تأتي النبوءةُ أنَّهُ الوقتُ حانَ فحرري.. هذي الضفائ من قيودِ الأشرطةْ. الوقتُ حانَ