أرخبيل المواجع
ما كُنتُ في هَجرِ الأَحِبَّة أُسْعَدُ فالسيرُ في قَفرِ النَوى لا يُحْمَد مَنْ قالَ أَنِّي ضِقتُ ذَرعاً بالهوى وَأنا الذي في حُبِّهِ يتَوَحَّدُ وَالحُبُّ عِنْدِي طائرٌ عَرَفَ الندى يَسْبيه عطرُ الصبح ِ وَهوَ يُغَرِّدُ
ما كُنتُ في هَجرِ الأَحِبَّة أُسْعَدُ فالسيرُ في قَفرِ النَوى لا يُحْمَد مَنْ قالَ أَنِّي ضِقتُ ذَرعاً بالهوى وَأنا الذي في حُبِّهِ يتَوَحَّدُ وَالحُبُّ عِنْدِي طائرٌ عَرَفَ الندى يَسْبيه عطرُ الصبح ِ وَهوَ يُغَرِّدُ
تبتسم الآن وتمشي في الطريقِ قصيدةٌ أخرى تراودها فترسم وجهها مِلء ابتسامتها وترحلُ حينما مرَّت على ظلّي ارتجفتُ من الحنينِ
لمْ يبقْ في جَسَدِي مَا لا يُفتّشُ عنكِ في كُلّ الجِرَاح مُحدّداً شَكْلَ النّسيجِ ونبضةٌ تَشتَاقُ للدورانِ حسبَ إرادة الشّوقِ الأخيرِ وَحَسْبَما ينوي الصِراع سألتُكِ بالذي يُعلّقكِ مِراراً فَوْقَ جِدَارِ ذَاكِرَتي
هنا لم يـَعُد يزرعُ اللوزَ جدّي وما كانَ إلا لأنّ السّماءَ تصُبُّ على رأسِه كلّ يومٍ من الحُبّ للموتِ ما ليس يـُبـدِي ولمّا يَزَل يتـَمـَطـَّى السوادُ وقد أُُسرِِجَت دون أدنى التـّفاصيلِ أفواهُ والتـُجـِمت أفئدة .
مبتلةٌ بالحب أهدابُ المدينةِ و الشوارعُ نزفُ أحلام ٍ تسنّمها الشذى تصحو الديوكُ على حرير ِهديلها إذ تستحمُّ جنانُها غسقاً و ما وسقتْ ندى تغفو الغزالة
أهذا احتفاؤكَ بالصّـمتِ شِـعرُكَ : ذنبُكَ أيقظتَ في الجمر ِ لحظة َ حُبٍّ شقيٍّ رُويدكَ كيف تركتَ القصيدة ََ تعبرُ هذا الضّـياع ِ إلى لغةٍ من حَجَرْ وكيف نزفتَ ومتَّ لوحْدكَ .. يا لحظة ً من سماءٍ
أغْرَقْتِنِي وغَرَقْتِ فِيََّ وَأغْرَقَتْنِي فِيكِ خَارِطَةُ الْحَرِيقِ وَلَمْ تَزَلْ فِي خَاطِرِي طُرُقٌ تُعَبِّدُنِي