مجازفة
كان البريق ُ في عيونها بداية َ المجازفة والنار ُ تحرق ُ البواطن َ السحيقة َ المضمخة والذبذبات ِ المـُترفَــَة
كان البريق ُ في عيونها بداية َ المجازفة والنار ُ تحرق ُ البواطن َ السحيقة َ المضمخة والذبذبات ِ المـُترفَــَة
من بين ثنايا الصمت تنادي لتُعانِقَ حُلُمَ المستقبلْ ترنوعيناها
للمدى ذكرى وللشفق الوجوه نقش القش على نهر يشيخ ْ ربما كان المدى
من جديد، عاد الصوت المغير، مثل وجوه أصوات أيدي صبية
كنت يوماتى بمسح بشفايفى الضحكة بتاعتك وأهديكى الشمس وأعملك من جسمى جناين
لوجهكِ يا قدسُ .... كلُّ المعاني وكلُّ الملامح كلُّ الخصالْ .. ترابكِ .. ماؤك ِ... كلُّ التفاصيل تنطقُ حبـَّـا ً .. وعشقا ًإليك ِ.
قاطعتُ عمداً خَلوةَ الشُّبَّاكِ وأتيتُ أرمي للنجومِ شِباكي متحدياً كُلَّ الخناجرِ قائلاً: أنْ هاكِ قلبي يا خناجرُ هاكِ فجرحتُ وجهَ الماءِ بالكفِّ التي كُتِبَتْ بها إلياذةُ الأشواك ِ