أطلال الحب
أطلال الحب تناجينا ببزوغ الفجر تعانقنا بصياح الديك تنادينا بأكف الورد تصافحنا
أطلال الحب تناجينا ببزوغ الفجر تعانقنا بصياح الديك تنادينا بأكف الورد تصافحنا
دعينــي ألمـلــمُ مــا تنثــريـن فلســت ببحـــر بــه تبحـــرين ْ ولسـت ُ بكـأس ٍ بـه تستشفـي مـدامــا طريــا لكــي تسكـرين ْ
بتفتش جواك ..!؟ بتطلع من جوه ضلوعك واحد غيرك واحد مش شكلك
تمددَ في أفقها ماردُ الخوفِ حلّق في جوها طائرٌ يسكب الشدو حزناً بصدرِ الضفافْ
وأخيراً هنالكَ في كتبِ الجنسِ .. رأيٌ .. يقولُ بأنَّ العروبةَ إمرأةٌ .. لا تخلِّفُ .. قالَ المنجّمُ عنها: عقيمٌ ولكنهُ في الحقيقةِ عقمُ سلاطينِها إ نهم وحدَهم .. نقلوا مرضَ الزهَريِّ .. ونقصَ المناعةِ والسيلانِ لها
عشقتك عشق الربيع الجميل لنحل الزهور وهمس الندى وقلت بأنك أنت الحديث ونبع الجمال ورجع الصدى وهنأت نفسي عليك وساحرت فيك نجوم السماء وحد المدى فكنت الحياة لقلبي ، وريقك شهدي وكنت ....... عيوني !!
في سريري أنكمش كقطعة الجبن المنسية في السقف أحدق مثل المومياء الخارجة للتو من هرمها أكمش وأشد على الغطاء خائفاً كخوف خفاش ٍ من ضوءٍ